لجأت قوات مكافحة الشغب الاميركية إلى قنابل الفلفل لتفريق المئات من المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على السياسات الخارجية لجورج بوش، رئيسهم واعتماده قوانين معادية للبيئة. كان ذلك حين احاط نحو 500 من المتظاهرين بفندق اوريغون ببورتلاند حيث حل بوش ضيفاً على حفل جمع التبرعات لصالح حملة السيناتور الجمهوري غوردون سميث الانتخابية. بدأ المتظاهرون بهتافات احتجاجية على سياسة بوش الخارجية القائمة على المقاتلات العملاقة والقاء القنابل حيث رددوا معاً «القوا ببوش لا بالقنابل». وبدأت احتكاكات بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب التي احاطت بالفندق لحمايته حيث لجأت هذه القوات لاطلاق قنابل الفلفل على المتظاهرين لتفريقهم فيما رد هؤلاء باصابة شرطية وتدمير سيارتين بالكامل. وبعد تفرق حشود المتظاهرين عاد نحو 150 منهم لدى وصول بعض المؤيدين لسياسات بوش وبينهم مدعوون لحفل جمع التبرعات. لكن هؤلاء المتظاهرين حملوا هذه المرة شعارات مختلفة حيث كانوا يحتجون على اقرار الرئيس الاميركي قانوناً يسمح للشركات بازالة اشجار الغابات التي احترقت في السابق. وقالت جوان مارون المدرسة الاميركية «ما يقلقني حقاً ان بوش لا يوجد لديه اي حافز اخلاقي للحفاظ على البيئة».ا.ب
