طلبت الولايات المتحدة من لجنة تابعة للامم المتحدة حذف ستة افراد وشركات من قائمة عقوبات للمشتبه بان لهم صلات بشبكة القاعدة وذلك في اعقاب انتقادات حادة من دول اوروبية وكندا للادلة التي بحوزة واشنطن. وقال السفير الاميركي جون نيجروبونتي للصحفيين «عرضنا اقتراحا بحذف عدد من الكيانات والافراد من القائمة. وبعثت برسالة الى اللجنة ». ويحصي مسئولو الخزانة الاميركية اكثر من 215 من الافراد والجماعات في قائمة لمن يزعم بدعمهم اسامة بن لادن وشبكة القاعدة التي يتزعمها. ونقلت معظم تلك الاسماء الى لجنة عقوبات افغانستان المنبثقة عن مجلس الامن الدولي التي تطلب من كل الدول الاعضاء في الامم المتحدة وعددها 189 دولة تجميد اموال هؤلاء المدرجين على القائمة. وقال جيمي جورول وكيل وزارة الخزانة الاميركية لشئون تنفيذ القانون ان تلك الاسماء حذفت من القائمة لانه ليس لديهم معلومات على صلتهم بتمويل الارهاب. ودافع جورول عن وضع الاسماء على القائمة في باديء الامر قائلا «كون كيان ما ممولا للارهاب عن علم او بقصد او من غير قصد ليس عذرا». وقال للصحفيين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف «الحقيقة هي ان المال مازال يدعم الارهاب». والاسماء التي حذفت من قائمة الامم المتحدة هي سويديان من اصل صومالي عبد الرزاق ادن (33 عاما) وعبد العزيز عبدي علي (33 عاما) اللذان كانا يرأسان بنك البركات وشركة البركات للتحويلات المالية اللتين تقول الولايات المتحدة ان القاعدة استخدمتهما لارسال اموال الى شتى انحاء العالم. وكانت السويد تأمل ان يحذف من القائمة ايضا يوسف احمد علي (27 عاما) بشأن دوره في بنك البركات الذي يستخدمه الصوماليون في ارسال تحويلاتهم الى اقاربهم. والشخص الثالث هو جرد جامع من منيابوليس وهو مواطن اميركي ولد في الصومال ويرأس شركة ارون للتحويلات المالية. والجماعتان الاخريان اللتان حذفتا من القائمة هما جلوبال سرفيسز انترناشيونال اميركا ومقرها ايضا منيابوليس وشركة البركات انتربرايز اميركا ومقرها كولومبس بولاية اوهايو. وتعين على جميع الاشخاص المعنيين التوقيع على اقوال تحت القسم لدى الخزانة الاميركية تنص على انهم لن يشاركوا في منظمات محظورة مثل البركات بعد عدة أشهر من تجميد اصولها. وعندما سئل جورول لماذا لم توضع البنوك الاميركية التي حولت دون قصد اموالا الى خاطفي الطائرات في هجمات 11 سبتمبر رد بقوله ان جميع الاسماء «تمت مراجعتها للتأكد من كفاية الادلة القانونية» بمعرفة وزارة العدل حتى لا تفرض عقوبات دون ادلة. وقال جورول «تم تحديد شركة البركات بالاستناد الى الادلة والاستناد الى تحقيقاتنا على انها لها صلة باسامة بن لادن وتنظيم القاعدة». واضاف «انها شبكة مالية رئيسية قدمت الدعم لابن لادن». وطلبت معظم دول الاتحاد الاوروبي ولاسيما السويد من لجنة الامم المتحدة وضع اجراءات مناسبة. ومن اجل هذا الهدف قدمت الولايات المتحدة قرارا لمجلس الامن يتضمن امكانية تقديم التماس ويسمح للمتهم بالاحتفاظ بأموال كافية لسداد الاحتياجات الاساسية مثل الطعام والايجار. وعكف ممثلون للسويد ومحامون يمثلون ثلاثة متهمين من اجل حذف الثلاثة من القائمة منذ فبراير الماضي. وتحدثت وزيرة الخارجية السويدية انا ليند الى وزير الخزانة الاميركي بول اونيل في ابريل. وحذفت الولايات المتحدة في الشهر الماضي اسم الكندي الصومالي المولد ليبان حسين من القائمة. وكان له علاقة بشركة البركات في اميركا الشمالية. واعتقلته كندا ثم افرجت عنه في نوفمبر لكنها رفضت مذكرة اعتقال اميركية لتسليمه. ـ رويترز