حذرت السلطة الفلسطينية من اوساط في حكومة ارييل شارون تسعى لدفع الامور نحو التصعيد وادانة العدوان مشيرة إلى انها لن تتمكن من اجراء الانتخابات المقبلة في ظل الاحتلال. وقال الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة فى السلطة الفلسطينية ان السلطة لن تتمكن من اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية طالما استمر الاحتلال الاسرائيلى فى المدن والقرى الفلسطينية. وقال عبد الرحيم فى تصريحات له أمس الاول فى غزة اننا ماضون فى الاستعداد لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية فى أوائل العام المقبل، غير ان ذلك يستلزم أولا وقبل كل شيء انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلى إلى المواقع التى احتلها الجيش الاسرائيلى فى 28 سبتمبر 2000 لضمان اجراء الانتخابات بكل حرية ونزاهة. ودعا عبد الرحيم الولايات المتحدة إلى الضغط على اسرائيل ليتمكن الشعب الفلسطينى من التوجه إلى صناديق الاقتراع لانتخاب قيادته وممارسته للديمقراطية والتعددية السياسية . من جهته اكد جميل الطريفى وزير الشئون المدنية الفلسطينى أن هناك أطرافا فى الحكومة الاسرائيلية لاترغب فى تهدئة الاوضاع. وقال ان الاجواء التى يخلقها الجانب الاسرائيلى ليست أجواء مشجعة ولا ايجابية . وأوضح أن هناك أطرافا فى الحكومة الاسرائيلية وقوات الاحتلال تريد فقط استمرار العدوان على الشعب الفلسطينى.. وقال أن دوامة العنف تساعد بعض أطراف الحكومة الاسرائيلية من أجل الاستمرار فى الهجوم على الشعب الفلسطينى والمؤسسات الفلسطينية . ونبه الوزير الفلسطينى في تصريحات لاذاعة القاهرة امس الى ضرورة وجود استقرار أمنى بين الطرفين لوقف دوامة العنف الدائرة بينهما.. موضحا أن السلام هو خيار جميع الشعوب فى المنطقة وعلى اسرائيل السير فى خطوات باتجاه السلام بدلا من استمرار العدوان ضد الشعب الفلسطينى . وأعلن ان هناك تحركا للجنة العربية وتحركا عربيا تقوده مصر والسعودية والاردن من أجل المضى قدما فى دعم واعادة تأهيل المجتمع الفلسطينى وكل ما دمر من جراء الاحتلال الاسرائيلى والمضى قدما من اجل تحقيق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التى ذكرها بيان اللجنة الرباعية وتحدث عنها الرئيس الاميركى جورج بوش. ـ وكالات
