لوحت واشنطن أمس بالمليارات كاحد أساليب استراتيجيتها في قمة الأرض المقبلة في جوهانسبورغ لكنها لوحت أيضاً برفضها لأي تغيير في الاتفاقات التجارية الدولية ومساعدات التنمية. وابلغ مسئولون اميركيون الصحفيين ان الوفد الاميركي سيعارض وضع اي اهداف جديدة او اقتراح تخصيص مبالغ محددة للمساعدات. وصرحوا بان الوفد هذا سيحاول ايضا حماية توافق الاراء حول التجارة الذي تحقق خلال اجتماعات منظمة التجارة العالمية في الدوحة عاصمة قطر في نوفمبر وايضا الذي تحقق بشأن تمويل التنمية في اجتماع مونتيري بالمكسيك في مارس. وتتعرض الولايات المتحدة للنقد بسبب قرار جورج بوش الرئيس الاميركي التغيب عن قمة الارض التي تفتتح في جنوب افريقيا في مطلع الاسبوع المقبل. ويحضر كولن باول وزير الخارجية الاميركية يومين من الاجتماعات في اوائل سبتمبر. وتبدأ قمة الارض يوم 26 سبتمبر وتستمر حتى الرابع من سبتمبر. وقال المسئولون الاميركيون للصحفيين انه خلال الاجتماعات التحضيرية لقمة جوهانسبورغ حاولت بعض الدول النامية اعادة التفاوض بشأن وثائق الدوحة ومنتيري اما لالزام الدول الغنية بتقديم مزيد من المساعدات واما للتهرب من شرط تبني حكومات الدول النامية «ادارة رشيدة». وقال مسئول اميركي رفيع «نعتقد اننا حققنا في الدوحة ومنتيري توافقا في الاراء. لا نريد ان نشهد في جوهانسبورغ اعادة لصياغة النصوص التي اتفق عليها بالفعل». الى ذلك قال مسئولون اميركيون ان الولايات المتحدة ستقدم خلال قمة جوهانسبورغ 5،4 مليار دولار بشكل برامج للتنمية في افريقيا. وقال هؤلاء المسئولون ان هذه البرامج التي تغطيها مساعدات اعلن عنها في السابق واخرى جديدة، تشمل تحسين قطاعات الصحة والتعليم وتنقية المياه والطاقة وستطبق بالاشتراك بين القطاعين العام والخاص. وقال مسئول سيشارك في الوفد الذي سيتوجه الى جوهانسبورغ برئاسة كولن باول «لدينا عدد من مشاريع الشراكة التي نخطط لدفعها قدما». ومن بين المساعدات، ستخصص 3.3 مليارات دولار لمكافحة امراض الايدز والسل والملاريا، نصفها اعلن عنه في برامج سابقة. وكالات