ذكرت صحف محلية ان اثنين من منفذي اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر كانا سيهاجمان حاملة طائرات اميركية نووية في مرفأ سان دييغو في كاليفورنيا موضحة ان مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) يحقق في نشاطاتهما في هذه المدينة. واكد جون ياناريللي من مكتب التحقيقات الفيدرالي لوكالة فرانس برس ليل الاربعاء الخميس ان «تحقيقا يجري حول الاتصالات التي اجراها الخاطفان في سان دييغو». وقالت الصحف المحلية نقلا عن مصادر قريبة من التحقيق ان خالد المحضار وسالم الحازمي المرتبطين بالاعتداء الذي استهدف المدمرة الاميركية «كول» في اكتوبر 2000 في اليمن، توجها الى سان دييغو في بداية العام 2000 لشن عملية مماثلة ضد حاملة طائرات نووية. واوضحت صحيفة «يونيون تريبيون» نقلا عن مصادر لم تحددها ان هدفهما كان على ما يبدو حاملة الطائرات «جون سي ستينيس» السفينة الوحيدة التي تعمل بالدفع النووي التي كانت راسية في سان دييغو حينذاك. ولاسباب مجهولة، حول المحضار والحازمي مشروعهما الى عملية خطف الطائرات التي جرت في 11سبتمبر وتلقيا دروسا في الطيران. وقد كانا على متن الطائرة التي سقطت فوق مبنى وزارة الدفاع الاميركية قرب واشنطن. وقالت الصحف ان الرجلين شاركا قبل دخولهما الولايات المتحدة في 15 يناير 2000، في اجتماع لتنظيم القاعدة في كوالالمبور مع احد المخططين الرئيسيين للاعتداء على المدمرة «كول» ويدعى توفيق اتاش خالد. ورفض متحدث باسم سلاح البحرية الاميركي في سان دييغو الادلاء باي تعليق. أ. ف. ب