قبيل بدء فاروق الشرع وزير الخارجية السوري زيارة تضامن مع القاهرة والرياض أكدت دمشق امس رفضها للتهديدات الأميركية بشن عدوان ضد سوريا في سياق حربها المتوقعة على العراق. واعلن مصدر رسمي ان الشرع سيجري محادثات اليوم الخميس مع حسني مبارك الرئيس المصري في القاهرة حول «تطورات الاوضاع» في الشرق الاوسط. وقالت مصادر في وزارة الخارجية المصرية ان المحادثات ستتناول «تطورات الاوضاع في الشرق الاوسط وخصوصا في الاراضي الفلسطينية». وكانت دمشق اعلنت الاحد ان الشرع سيقوم «قريبا جدا» بزيارتي «تآزر» مع مصر والسعودية في مواجهة «الضغوط الاميركية» التي يتعرض لها البلدان. وكانت واشنطن قررت عدم منح مصر مساعدات مالية اضافية احتجاجا على اعتقال الناشط في حقوق الانسان المصري الذي يحمل الجنيسة الاميركية سعد الدين ابرهيم. وقدم اكثر من 500 من اقرباء لضحايا اعتداءات 11 سبتمبر شكوى في الولايات المتحدة ضد السودان وثلاثة امراء سعوديين بتهمة المشاركة في تمويل شبكة القاعدة بزعامة اسامة بن لادن. وكان بشار الاسد الرئيس السوري استقبل امس الاول علي ابو الراغب رئيس الوزراء الاردني لبحث القضايا والمستجدات في المنطقة ووجه بتزويد الاردن بكمية من المياه. وجددت الصحافة السورية الرسمية في هذه الاثناء رفضها للحملة التى يقودها المتشددون فى ادارة جورج بوش الرئيس الاميركي وفى الكونغرس ضد العرب وضد سوريا على وجه الخصوص وذلك بالتلويح بضربها بدعوى الارهاب فى الحرب التي قد تشنها الولايات المتحدة ضد العراق لاسقاط حكم صدام حسين. وفى افتتاحية نشرتها بعنوان سوريا لا تؤخذ بالتهديد قالت صحيفة «البعث» لسان حال الحزب الحاكم تعرضت سوريا عبر تاريخها الطويل الى الكثير من انواع التهديد والعدوان ولكنها خرجت منها كلها منتصرة وان اى عدوان او مؤامرة على سوريا سينهزم اصحابها كما انهزم العدو الاسرائيلى فى جنوب لبنان وسيتحرر الجولان وباقى الاراضى العربية المحتلة ان آجلا ام عاجلا. وعلى الصعيد نفسه نبهت صحيفة «الثورة» الحكومية الى حملة العداء الهستيرية التى تفجرت فجأة ودون مقدمات داخل الولايات المتحدة ضد العرب فى العديد من اقطارهم قائلة انها تأتى فى سياق الضغوط المتلاحقة وموجات الترهيب والابتزاز الموجهة للامة. وكالات