في محاولة لمواجهة نجاح المقاومين في اقتحام المستوطنات، سيبدأ الجيش الإسرائيلي بتأهيل عشرة طواقم من سكان المستوطنات، ابتداء من الاسبوع المقبل التي من المفترض ان تعمل على حراستها، وان تؤدي مهمة الرد الأولى في حالة تسلل مسلحين فلسطينيين» اليها. وبدأت عملية تدريب الطواقم قبل اسبوعين ضمن مشروع اطلق عليه اسم «الحصن»، في احدى قواعد التدريب التابعة لقيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، وسيشترك في المرحلة الأولى للمشروع العشرات من سكان المستوطنات الذين تطوعوا للمشاركة في المشروع التجريبي الذي سيستمر مدة سنة واحدة. وسيعمل المستوطنون المشاركون في المشروع على حراسة المستوطنات، وسيتم تجنيدهم لهذا الغرض للجيش الإسرائيلي على انهم «مواطنون ينفذون مهام فرضت عليهم من قبل الجيش الإسرائيلي»، وسيشبه عملهم عمل ضباط الامن في المستوطنات. وقال موشيه نجار مركز المشروع في قاعدة قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الاحتلالي الثلاثاء ان تشكيل الطواقم الخاصة يهدف إلى توفير قوة مدربة تكون مستعدة لمواجهة الفلسطينيين المسلحين في حال تسللهم للمستوطنات لتنفيذ عمليات. ويضيف بخار بحسب صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية: لقد تطلب ارسال قوات الجيش زمناً طويلاً، وفي حالات عديدة، من تمكن من اصابة المسلح كان احد سكان المستوطنة، ممن يملك سلاحاً وتواجد في المكان بالصدفة، والفكرة الاساسية هي اقامة تتواجد في المستوطنة على مدار الساعة وتعرف المستوطنة بشكل جيد جداً، اكثر من جنود الاحتياط، ومن رجال الأمن في المستوطنات والذين يصلون إلى المستوطنات لفترات زمنية قصيرة». وسيزود هؤلاء بأسلحة تابعة للجيش الإسرائيلي وسيلبسون اللباس العسكري طوال اليوم، وسيقوم قسم كبير منهم بنشاطات الأمن في المستوطنات، وسيكون قسم آخر منهم على اهبة الاستعداد في بيوتهم، والقسم الاخير سيرتاحون في بيوتهم. وخلال وقوع هجوم سيصل اعضاء الطاقم كله الى مكان الحادث بأسرع وقت ممكن. ومن اجل مواجهة المسلحين الفلسطينيين، سيتم تدريب اعضاء الطواقم على المواجهات المسلحة وذلك من قبل مرشدي مواجهة المسلحين والذين تم استئجارهم بشكل خاص للتدريبات. وسيمر «المجندون» بفحوصات قبل التدريبات وذلك لفحص مدى كفاءتهم العقلية والجسمانية وسيتم «تصفية» المتطوعين ذوي السوابق الجنائية أو من اشتركوا في السابق في نشاطات متطرفة.