أغلقت قوات الاحتلال مدينة رام الله بالكامل تحسباً لتحرك كوادر الجبهة الشعبية للثأر لاغتيال محمد سعدات شقيق أمين عام الجبهة أحمد سعدات والتي توعدت «برد قاس». وأغلقت قوات الاحتلال رام الله بشكل كامل منذ فجر امس وسيرت دوريات عسكرية جابت شوارع المدينة وأعلنت فرض حظر التجوال حتى اشعار اخر. وبدت شوارع رام الله خالية تماما الا من حركة الدوريات الاسرائيلية وسيارات الاسعاف الفلسطينية التى تقوم بنقل الطواقم الطبية الى المستشفيات. وارجعت مصادر أمنية فلسطينية الاغلاق الى تخوف الجانب الاسرائيلى من اندلاع احتجاجات مناهضة للاحتلال على خلفية اغتيال محمد سعدات شقيق قائد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات المعتقل منذ مارس الماضى فى سجن أريحا بالضفة الغربية. ومن جانبه أكد عضو المكتب السياسى للجبهة الشعبية جميل المجدلاوى ان اغتيال محمد سعدات مقصود مستنكرا عنصرية اسرائيل وزعمها ان محمد سعدات كان على صلة بقتل وزير السياحة الاسرائيلى رحبعام زئيفى. وقال رباح مهنا عضو الجبهة البارز في قطاع غزة لرويترز ان رد الجبهة سيكون رادعاً ومؤلماً. واشار الى ان الإسرائيليين يعرفون كيف يكون رد الجبهة. وأشار الى رد الجبهة عقب اغتيال امينها العام ابو علي مصطفى. وقال مسئول فلسطيني قبل الحادث ان «الاغتيالات» الاسرائيلية ستعرض للخطر الاتفاق الأمني الذي ابرم يوم الاحد. ويدعو الاتفاق الى تخفيف اسرائيل لقبضتها الامنية في مدينة بيت لحم وقطاع غزة مقابل تقليل «الإرهاب والعنف» الفلسطيني. وقال قائد الأمن الوقائي الفلسطيني زهير مناصرة للقناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي ان ايمان الفلسطينيين بالاتفاق سيتزعزع مع اول عملية اغتيال وسيدركون ان إسرائيل لم تكن ابدا معنية بصدق بابرام الاتفاق. وكالات