قالت مصادر الاحتلال ان حركة السير على الطريق الاستيطانية الهادفة لعزل القدس عن الضفة الغربية والمسمى «عابر اسرائيل» فاقت التوقعات. ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس عن بنحاس كوهين، المدير العام لشركة أفريقيا إسرائيل المسؤولة عن شق الطريق قوله، إن عدد السيارات التي تستخدم القطاع الذي تم افتتاحه من الطريق، يصل إلى 20 الف سيارة يومياً، وهو يفوق بكثير التوقعات التي قدرت وصول عدد السيارات التي ستستخدم الطريق يوميًا إلى 4000 سيارة. وكانت الشركة افتتحت المقطع الأول من الطريق، الممتدة بين نحشونيم وإيال، والتي يبلغ طولها 18 كم، قبل أسبوعين، وستتحول هذه الطريق مستقبلاً إلى طريق مدفوعة الأجر، حيث سيدفع كل من يستخدمها رسوم السفر عليه. وتضم شركة «ديرخ إيرتس» التي تقف وراء هذا المشروع، من شركة أفريقيا إسرائيل وشركة البناء والاسكان الكندية «تشيك». توجهت «ديرخ إيرتس» مؤخراً إلى الشركة الإسرائيلية «معالوت» كي تقوم بتدريج المقطع الشمالي من الطريق، رقم 18، بين الخضيرة ومفترق تشيكبوست (السعادة) في حيفا. ويعود هذا الطلب إلى عدم تمكن البنوك من تقديم اعتمادات مالية كبيرة لفترات طويلة، عندما يكون المقصود مشاريع كبيرة في مجال البنى التحتية. وإذا حصل الطريق على نسبة تدريج عالية، فمن المتوقع أن توافق الجهات والمؤسسات المالية على تقديم القروض لتنفيذ هذا المقطع من الطريق. أما الإمكانية الثانية المحتمل القيام بها فهي تسويق سندات الدين من قبل شركة «ديرخ إيرتس». ومن المتوقع أن تصل تكلفة المقطع 18 من الطريق إلى قرابة 300 مليون دولار، وتنوي شركة «ديرخ إيرتس» بيع سندات دين بنسبة 70% تقريبا، أي بمبلغ يقارب 200 مليون دولار.