تلقى بشار الأسد الرئيس السوري امس رسالة من الملك عبدالله الثاني العاهل الاردني خلال استقباله المهندس علي ابو الراغب رئيس الوزراء الاردني خلال زيارة لدمشق. وذكرت وكالة الانباء السورية، ان بشار اجرى في حلب مباحثات مع ابو الراغب في حضور محمد مصطفى ميرو رئيس الوزراء السوري وبحضور مروان المعشر وزير الخارجية الاردني. ومن المتوقع أن يطلع المعشر الرئيس السوري على نتائج الزيارة التي قام بها العاهل الاردني لواشنطن في مطلع الشهر الجاري ومباحثاته مع جورج بوش. الرئيس الاميركي. وقالت سانا ان المعشر سيجري أيضا مباحثات مع «مسئولين سوريين آخرين ومن ضمنهم ميرو حول الاوضاع على الساحة الفلسطينية والضربة الاميركية المتوقعة على العراق بالاضافة إلى العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في كافة المجالات». وكان مصدر حكومي اردني رفيع المستوى ابلغ وكالة الانباء الكويتية في وقت سابق ان ابو الراغب سيلتقى في مدينة حلب السورية بالرئيس الاسد ليسلمه الرسالة التي قال انها تتعلق بالتنسيق والتشاور حول الجهود المبذولة لاسيما عربيا في مواجهة تصعيد حكومة رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون الخطير ضد الشعب الفلسطيني واراضيه وحقوقه التاريخية والوطنية العادلة. وتغطى الرسالة الملكية الاردنية ايضا وفقا لما ذكره المصدر رؤية عمان الرافضة لاستخدام منطق القوة العسكرية ضد بغداد وتغليب لغة الحوار لحل المشكلة العراقية وذلك في ظل التلويح الاميركي بشن ضربة عسكرية ضد العراق للاطاحة بنظامه الذي يراسه صدام حسين. وقال المصدر ان ابو الراغب سيلتقى اثناء مهمته فى سوريا برئيس وزرائها محمد مصطفى ميرو وعدد من كبار المسئولين هناك بهدف تفعيل علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين لاسيما فى الميادين الاقتصادية بما يعكس اهتمامهما الكبير بهذا الخصوص.كونا.د.ب.أ