مقابل زيارة تضامنية، لوفد من الشرطة الاميركية لدولة الاحتلال بدأت شخصيات أكاديمية من محاضرين وطلاب في جامعات الولايات المتحدة، حملة تدعو الى مقاطعة المؤسسات والشركات الأميركية التي تعمل في إسرائيل ومن المقرر عقد مؤتمر لطلاب من جميع أرجاء الولايات المتحدة خلال الخريف المقبل في جامعة ميشيغان حيث سيتم بحث سبل تسريع الحملة. وتشمل الحملة التي دارت في الأساس عن طريق البريد الإلكتروني، أكثر من 40 جامعة بما في ذلك مؤسسات رفيعة المستوى مثل جامعة كاليفورنيا، وهارفرد، وفرينستون. وأحد داعمي هذه الحملة هو البروفيسور أي. بويل، محاضر القانون الدولي في جامعة إيلينوي. وهو لا يتوقع نتائج ضخمة وبراقة من هذا المشروع بسبب اللوبي القوي الموالي لإسرائيل في الولايات المتحدة، لكنه على قناعة بأنه يساهم بذلك في دفع عملية السلام قدما. ويدعو الطلاب إسرائيل، في عريضة تم توزيعها كجزء من الحملة، الى الانسحاب الى حدود 67 والعودة الى محادثات السلام والعدول عن إقامة المستوطنات وتحسين العلاقات مع الفلسطينيين. وأثنت من جانبها الدكتورة حنان عشراوي، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، على المبادرة التي بدأت تأخذ زخماً في الجامعات الأميركية، ونوهت بأن هنالك يهوداً بين من وقعوا على العريضة ضد إسرائيل، وقالت: هذا سيدفع الناس للتشكيك في إدعاءاتهم. وفي مقابل ذلك يقوم وفد من كبار مسئولى الشرطة فى الولايات المتحدة بزيارة لاسرائيل فى اطار زيادة التعاون بين البلدين فى مجال مكافحة الارهاب عقب هجمات الحادى عشر من سبتمبر واندلاع الانتفاضة الفلسطينية. وذكرت صحيفة «هاأرتس» العبرية امس أن زيارة تسعة من ضباط الشرطة الأميركيين من ادراتي الشرطة فى نيويورك ولوس انجلوس ورابطة مأمورى الشرطة وهيئة ميناء نيويورك وادارة النقل الحضرية لاسرائيل تأتى بناء على دعوة من المعهد اليهودى الأميركى لقوات الأمن الوطنية وهو معهد للدراسات يهدف الى زيادة الروابط الأمنية بين اسرائيل والولايات المتحدة . ونقلت الصحيفة عن لويس انيمونى مدير أمن ادارة النقل الحضرية فى نيويورك قوله ان ما يحدث فى اسرائيل الأن قد يكون مقدمة لما يمكن ان نواجهه فى المستقبل فى الولايات المتحدة .