كشفت صحيفة «لوس انجلوس تايمز» الاميركية عن أن السلطات الاميركية أصيبت بخيبة أمل بسبب فشلها فى العثور على قيادى واحد من تنظيم « القاعدة» بين معتقلى غوانتانامو. ونقلت الصحيفة عن مسئولين اميركيين قولهم انه رغم الاستجواب المكثف فأن السلطات الاميركية لم تتعرف بعد على قياديين كبار فى تنظيم «القاعدة» من بين الاشخاص الستمئة الذين تعتقلهم الولايات المتحدة فى قاعدة غوانتانامو البحرية بجزيرة كوبا. وذكرت ان الفشل فى العثور على قيادى واحد بين المعتقلين الذين ينتمون الى ثلاث واربعين دولة ونقلتهم الولايات المتحدة من افغانستان الى غوانتانامو فى يناير الماضى أثار خيبة أمل فى الاوساط الاستخباراتية وأجهزة الامن والمسئولين العسكريين الذين كانوا يأملون فى الحصول على معلومات ثمينة حول بنى وعمليات تنظيم القاعدة. وأوضح مسئولون اميركيون أن الاستجواب فى غوانتانامو لم يؤد الى الحصول على نوع المعلومات الخاصة بالتفاصيل اللازمة للتعرف على خلايا القاعدة أو كشف مخططات محددة. وقال مسئول فى دوائر الاستخبارات الاميركية طلب عدم ذكر اسمه أن 598 من المحتجزين فى غوانتانامو هم من الكوادر القتالية الوسطى والدنيا وليسوا من القيادات البارزة التى من الممكن أن تساعد المحققين فى الكشف عن خلايا القاعدة والنظام الامنى. وأوضح مسئول اخر زار معسكر غوانتانامو أن معتقلى طالبان والقاعدة هناك ليس بينهم قيادات وان بعضهم لا يعرف أى شيء مما يدور حولهم. وأشارت صحيفة «لوس انجلوس تايمز» الى أن معتقلى غوانتانامو يعانون من أوضاع سيئة للغاية لدرجة أنه خلال الاسابيع الست الاخيرة وحدها حاول ثلاثة معتقلين شنق أنفسهم من سقف الزنزانة مستخدمين مواد زودتهم بها سلطات المعسكر مثل المناشف والملاءات فيما حاول اخر قطع شرايين يده باستخدام موسى بلاستيكية ولم تنجح أى من هذه المحاولات لكنها فاجأت السلطات بسبب تحريم الاسلام للانتحار. وزعمت الصحيفة أن أطباء المعسكر يعملون على علاج بعض المعتقلين من اضطرابات نفسية وتناول بعضهم أدوية لعلاج الاكتئاب والاختلال العقلى فيما جرى نقل معتقل فى ابريل الماضى الى دولة لم يعلن عنها بعد أن قرر انه يعانى من مرض عقلى. واعترف مسئولون اميركيون بأن السلطات لم تؤكد هوية المعتقلين اذ أن الكثير منهم اما يحمل وثائق وهمية أو لا يحمل وثائق بالمرة أو أنهم أعطوا المحققين مجموعة من الاسماء الوهمية. ق. ن. أ