اعلن عبد الله عبد الله وزير الخارجية الافغاني انه متأكد من ان قائد تنظيم القاعدة اسامة بن لادن وزعيم حركة طالبان الافغانية المخلوعة الملا محمد عمر قد نجيا من حملة القصف الاميركية العام الماضي ولا يزالان يعيشان في المنطقة. ولكنه اضاف في مقابلة مع رويترز انه واثق من انه سيتم العثور على الرجلين اللذين اختفيا بعد ان استولت الفصائل الافغانية المدعومة من الولايات المتحدة على معظم اقاليم افغانستان في نوفمبر الماضي. وقال عبد الله «هناك احتمال (انهما) يعيشان في بعقة نائية من البلاد (افغانستان) او في دولة مجاورة». واضاف قائلا « ومن الارجح... في هذه المرحلة انه (ابن لادن) غير موجود في افغانستان ولكن من المؤكد انه في المنطقة». وقال عبد الله انه متأكد ان كلا من ابن لادن ومحمد عمر نجيا من القصف الاميركي لمعقل شبكة القاعدة التي يرأسها ابن لادن في منطقة تورا بورا في شرق افغانستان في ديسمبر الماضي. وتضاربت التقارير بشأن مصير الرجلين. وذكرت بعض التقارير ان ابن لادن ربما كان قد قتل. وقال عبد الله «الشيء المؤكد الآن هو انهما نجيا من عملية تورا بورا. ويحشد هذان الرجلان كل طاقتهما الان للنجاة بحياتهما. سيعثر عليهما لانهما لا يستطيعان الاختباء الى الابد». ولم يحدد عبد الله جدولا زمنيا لبقاء القوات المتحالفة في افغانستان ولكنه قال ان هذه القوات تقوم بدور طويل الاجل في افغانستان. وتابع وزير الخارجية الافغاني قائلا انه بالرغم من ان شبكة القاعدة التي اوتها حكومة طالبان السابقة منيت بهزائم منكرة في افغانستان «فان علينا ان نتاكد من انها لم تعد قادرة على اعادة تجميع قواتها». واضاف قائلا ان «خطر الاصولية» يضرب بجذور راسخة في المنطقة وان الوجود الاميركي ضروري للقضاء عليه. وقال عبد الله الذي سيشارك مع الرئيس الافغاني حامد قرضاي في الذكرى السنوية الاولى لهجمات 11 سبتمبر في نيويورك ان على الدول المتحالفة الا تكتفي بتحقيق الامن في افغانستان فحسب بل المساعدة في اعادة بناء اقتصادها المتداعي. وحث عبد الله الدول المانحة على الوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها في مؤتمر طوكيو في يناير الماضي. ـ رويترز