دعت قيادة الانتفاضة السلطة الفلسطينية للتركيز في تحركاتها واتصالاتها على وقف العدوان في وقت حذرت السلطة من اقدام الاحتلال، على ضم مناطق تتبع لها في قطاع غزة واكدت زيف ادعاءات تخفيف الحصار الإسرائيلي. ودعت القوى الوطنية والاسلامية في بيان أمس القيادة الفلسطينية الى اعطاء الاولوية في تحركها السياسي على الصعيدين العربي والدولي من اجل ان يلزم المجتمع الدولي اسرائيل بوقف عدوانها وسياسة الاغتيالات والاعتقالات والأبعاد وهدم المنازل وفك الحصار والانسحاب الفوري والكامل من كافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية التي اعادت احتلالها واطلاق سراح المعتقلين ووقف الاستيطان وتأمين الحماية للشعب الفلسطيني. واشار البيان الى دعوة القوى الوطنية والاسلامية كوادر واعضاء القوى والمؤسسات الاهلية والرسمية والنقابات والاتحادات والفعاليات الشعبية الى الانخراط في تشكيل اللجان الشعبية وتتنظيم فعاليات في شتى انحاء فلسطين لاطلاق سراح المعتقلين وعلى رأسهم البرغوثي وعبدالرحيم ملوح وتعزيز التكافل الاجتماعي وتأمين مستلزمات الحياة الكريمة للعائلات المحتاجة. وفي هذا الاطار ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين غادر مساء السبت القاهرة متوجها الى عمان، المحطة الاخيرة لجولته العربية. وكان عريقات وصل الى القاهرة حيث التقى وزير الخارجية المصري احمد ماهر وبحث معه في «آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية ونتائج زيارته الاخيرة الى واشنطن» بحسب الوكالة. وحذر العميد اسامة العلي رئيس اللجنة الأمنية الفلسطينية من خطورة اقامة جدار إسرائيلي على الحدود الشمالية لقطاع غزة في عمق الاراضي الخاضعة لسيادة السلطة الوطنية. مشيراً إلى ان هدف الجدار هو ضم المستوطنات في تلك المنطقة واستثنائها من اية مفاوضات مقبلة. وذكر العميد العلي ان قوات الاحتلال سلمت مؤخراً عدداً من اصحاب المنازل والاراضي في شمال قطاع غزة اخطارات تقضي بالاستيلاء عليها وضمها للأراضي التي تقوم بها المستوطنات: نيسانيت ـ دوغيت ـ ايلي سنياى وذلك بهدف اقامة الجدار الذي يبلغ عمقه اكثر من كيلومترين في أراضي السلطة. من جهته قال أحمد عبدالرحمن الامين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني لاذاعة «صوت العرب» ان حملات المداهمة والاعتقال التى تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطينى مازالت مستمرة بشكل عشوائى ودون ابداء أسباب. ورأى عبدالرحمن ان المشكلة فى هذه المسألة تكمن في ان الادارة الاميركية الحالية تؤيد ما تفعله اسرائيل مقللا من امكانية التعويل على المحاولات الاميركية الرامية لتخفيف العقوبات المفروضة ضد الشعب الفلسطينى.. كونا