أصدر مجلس عمداء جامعة القضارف قراراً بتعطيل الدراسة بكلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة لاجل غير مسمى بعد اعتصام طلاب الكلية للمرة الثالثة بسبب مطالب تتعلق باللوائح والمناهج والخدمات والاساتذة المتعاونين. ونشبت في جامعة الدلنج أزمة بين الطلاب والإدارة وتوقعت المصادر اغلاق الجامعة مؤقتاً بسبب استفحال المواجهة بين الطلاب والادارة وفي بابنوسة تم اغلاق كلية الاقتصاد وتنمية المجتمع في جامعة غرب كردفان بعد اعتصام الطلبة ورفضهم ربط الدراسة بتحصيل الرسوم وغادر الطلبة الكلية بعد قرار الإدارة باغلاقها تحسباً للمواجهات. ومن جهة اخرى دخل طلاب الدراسات العليا بجامعة الخرطوم في مشادة مع إدارة الجامعة حول داخلياتهم التي تعتزم الجامعة تحويلها لمكاتب استثمارية واعطت الجامعة الطلاب اسبوعاً واحداً لاخلاء المباني وإلا اخرجتهم بواسطة الحرس او الشرطة. وكانت الأزمة قد بدأت قبل عام ورفض الطلاب هذا الاجراء وحرروا عدداً من الخطابات لوزير التعليم العالي وأمين عام صندوق رعاية الطلاب ومدير الجامعة وعميد الطلاب واجروا مفاوضات لم تصل إلى توافق. ويحتج طلاب الطب بجامعة القضارف قبل قرار تعطيل الدراسة على نظام المنهج ومعايير الرسوب والفصل عن الدراسة والاعادة، علاوة على عدم انتظام الفصول الدراسية بسبب الاعتماد على الاساتذة المتعاونين من خارج الجامعة الذين يشكون بدورهم من سوء المعاملة من الإدارة كما ذكر الطلاب، ويدعو طلاب الطب بالجامعة الى المعاملة بالمثل مع كليات الطب بالجامعات الاخرى كما يشكون من تردي الخدمات الاخرى بالكلية مشيرين الى رفعهم لاكثر من مذكرة لم تجد الاستجابة مما جعلهم يدخلون مؤخراً في اعتصامهم الثالث. وأوضح دكتور عبدالمنعم الكردي نائب عميد الكلية من جانبه ان الطلاب تقدموا بالفعل بمذكرتين ولكنهم طالبوا فيها باشياء تمس سلطات وصلاحيات وهيبة الجامعة الاكاديمية، واجتمعت الادارة بهم وشرحت استحالة تنفيذ مطالبهم حيث انهم يطالبون بمراجعة النتيجة وهذا مستحيل وفق اللوائح والنتيجة كان بها نسبة رسوب كبيرة اجازها مجلس العمداء وقد خرج الطلاب عن اللياقة في مخاطبة الإدارة وتعود اسباب تعليق الدراسة إلى توقف الطلاب واعتصامهم داخل حرم الكلية مما دعا إلى اغلاق الكلية لاجل غير مسمى. وفي جامعة الدلنج قال مديرها بروفيسور خميس كجو ان الجامعة لن تتراجع عن اللائحة الاكاديمية واي طالب يعجز عن مواصلة الدراسة حسب النسب المطلوبة في اللائحة سيتم فصله مضيفاً ان الذي يجرى الآن بالجامعة هو استغلال سياسي لقضية اكاديمية بواسطة بعض التنظيمات السياسية التي تخترق الطلاب وقال ان الإدارة ترفض الاذعان لتهديدات قلة من الطلاب.