شهدت القاهرة امس اجتماعاً مصرياً اريترياً رأس الجانب الاريتري سيد عبدالله وزير الخارجية ومن الجانب المصري السفير سامي عبدالشهيد مساعد وزير الخارجية للشئون الافريقية. وقال الوزير الاريتري سيد عبدالله عقب المباحثات انه نقل رسالة شفهية للرئيس حسني مبارك من الرئيس الاريتري اساسي افورقي خلال لقائه مع مساعد وزير الخارجية المصري تتعلق بالقضايا ذات الاهتمام المشتركة وفي مقدمتها تطورات الموقف في السودان والصومال فضلاً عن العلاقات الثنائية بين مصر واريتريا. واضاف عبدالله الذي وصل القاهرة امس في زيارة لمصر تستغرق يومين ان مباحثاته في القاهرة تأتي في اطار التنسيق والتشاور بين الدولتين بشأن مختلف القضايا الاقليمية والافريقية فضلاً عن العلاقات مع مصر مشيراً إلى وجود اتفاقيات تجارية بين البلدين وقد تم بحث سبل تفعيل هذه الاتفاقيات من خلال آليات محددة. ورداً على سؤال حول موقف اريتريا من اتفاق ماشاكوس الخاص بالسودان قال الوزير الاريتري ان بلاده «عضو فاعل في منظمة (ايغاد) وهي تعمل لايجاد حل سياسي شامل في السودان من خلال مبادرة (ايغاد) مشيراً إلى ان الرئيس الاريتري كان قد اقترح في قمة (ايغاد) العام الماضي ان يكون هناك تنسيق وعمل مشترك بين المبادرة المصرية الليبية المشتركة والمبادرة الاميركية ومبادرة (ايغاد) حتى يمكن الوصول إلى حل سياسي شامل في السودان في اطار وحدة السودان. وقال الوزير الاريتري الذي سيتوجه من القاهرة إلى ليبيا لحضور اجتماع الساحل والصحراء ان لمصر الدور الاساسي والثقل السياسي في هذه المنطقة وفي الوقت نفسه لديها مصالح استراتيجية مشيراً إلى ان بلاده تقدر قلق مصر حول مسألة حدوث اي انفصال في السودان وما يترتب عليه وكيفية العمل سوياً من خلال التشاور مع الحكومة السودانية والتجمع الوطني الديمقراطي السوداني ومع حركة جون قرنق في نفس الوقت بحيث تكون الاولوية لحل مشكلة السودان في اطار وحدته. ومن جانبه قال السفير سامي عبدالشهيد مساعد وزير الخارجية المصري انه تم الاتفاق خلال اجتماع امس على اهمية تفعيل العلاقات بين مصر واريتريا وان المباحثات تناولت التنسيق المشترك خلال الاجتماعات التامة للمؤتمر الثالث بشأن ارض الصومال الذي سيعقد في نيروبي.