على عزف الموسيقى الشعبية لسكان المناطق المرتفعة التي يعشقها، استقبل البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان استقبالا حافلا وبهيجا لدى وصوله إلى مسقط رأسه في مدينة كراكوف في إطار تاسع زيارة له إلى وطنه بولندا. وشهدت واحدة من أكثر زيارته لمسقط رأسه دفئا وودا، الحبر الاعظم «82 عاما» وهو يقاوم التهاب المفاصل المزمن وتداعيات مرض باركينسون أي الشلل الرعاش، إذ أنه هل هابطا درجات سلم الطائرة دون أي مساعدة من كرسي متحرك، على غرار ما حدث في تورنتو أثناء زيارته إلى كندا الشهر الماضي. وبدا الرجل الذي يعتبره كثيرون في وطنه ملك بولندا غير المتوج متمتعا بروح معنوية مرتفعة للغاية، بعد أن تأثر بشدة بمشاعر الدفء التي أحاطته من جانب آلاف من الجموع التي كانت تنتظر نيافته في مطار بالايس في كراكوف. ومن جانبه، وفي كلمة تحية بالحبر الاعظم، وصف الرئيس البولندي آلكسندر كفاسنيفسكي بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني بأنه «معلم الحرية» وناشده بأن يبعث للبولنديين برسالة تحمل لهم الامل والقوة المعنوية. وقال كفاسنيفسكي «البولنديون يحتاجون إلى الدعم والقوة والامل الذي نيافتكم كنت قد أعطيتموهم لنا بكل كرم وعون عظيم». د. ب. أ
