عاودت الولايات المتحدة ضغوطها على كندا لدمج القوات المسلحة الكندية بالقوات الاميركية وتعزيز اجراءات الامن على الحدود بين البلدين. وفيما اعلن ان جان كريتيان رئيس الوزراء الكندي سيلتقي جورج دبليو بوش الرئيس الاميركي في التاسع من الشهر المقبل لبحث موضوع الامن الحدودي، اكد الجنرال جورج ماكدونالد نائب رئيس اركان الدفاع الكندي امام لجنة الشيوخ الدائمة لشئون الدفاع والامن القومي، ان موضوع دمج القوات المسلحة الكندية والاميركية غير وارد على الاطلاق. ونفى ماكدونالد ايضاً فكرة انشاء قيادة عسكرية مشتركة تؤمن الدفاع البري والبحري لاميركا الشمالية، على غرار «نوراد» وهي القيادة الحالية للدفاع الجوي، كما اكد ان كندا لن تكون جزءاً من القيادة الشمالية للدفاع القاري (نورثكوم) التي اعدت خططها في اعقاب احداث 11 سبتمبر الارهابية والمنتظر تطبيقها ابتداء من اكتوبر المقبل. ورسم ماكدونالد حدود التعاون العسكري المستقبلي بين الولايات المتحدة وكندا من خلال دعم المزيد من التعاون بين البلدين لتعزيز الدفاع المشترك لاميركا الشمالية، بما يعزز العناصر الضرورية للسيادة الوطنية، ويخدم مصالح البلاد في نطاق الشروط التي تقترحها الحكومة الكندية رسميا. وقال لا اريد ان يتصور احد خطأ ان اي تعاون عسكري يعني تكامل قواتنا المسلحة مع قوات الولايات المتحدة. ويتوقع ان يتناول لقاء كريتيان ـ بوش الذي يصادف قبل يومين من ذكرى وقوع الاحداث المذكورة الاجراءات الجديدة التي وضعها البلدان لبلورة فكرة الحدود الآمنة. يشار إلى ان كلا من جون مانلي نائب رئيس الحكومة الكندية وتوم ريدج المسئول عن الامن الداخلي الاميركي يعكفان حاليا على صياغة خطة تتضمن ثلاثين نقطة تهدف تسهيل عبور الاميركيين والكنديين حدود اكثر حماية.