شارك آلاف من الفلسطينيين الجمعة في غزة في مهرجان نظمته حركة المقاومة الاسلامية (حماس) «لتأبين» قائد كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية للحركة الذي استشهد في غارة اسرائيلية على غزة في 22 يوليو الماضي. وذكر شهود عيان ان المشاركين رددوا هتافات تدعو الى استمرار العمليات الاستشهادية ومواصلة الانتفاضة «حتى دحر الاحتلال الاسرائيلي»، من بينها «الانتقام الانتقام يا كتائب القسام». واكد احد الخطباء «مواصلة الجهاد والمقاومة الى ان يندحر الاحتلال الصهيوني عن ارضنا ومواصلة الطريق التي بدأها الشهداء وفي مقدمتهم القائد صلاح شحادة والاطفال الذين استشهدوا في مجزرة غزة». وكان 17 فلسطينيا بينهم تسعة اطفال استشهدوا في الغارة الاسرائيلية التي استهدفت شحادة في حي الدرج المكتظ بالسكان في مدينة غزة. ورفعت خلال المهرجان الذي شارك فيه عشرات المسلحين اطلق بعضهم النار في الهواء، صور كبيرة لشحادة وعدد من نشطاء وقادة كتائب القسام والاعلام الفلسطينية ورايات حماس الخضراء. من جهة اخرى شيع اكثر من الفي فلسطيني جثمان الطفل ايمن فارس (خمس سنوات) الذي قتل برصاص الجيش الاسرائيلي في خانيونس مساء الخميس. وتوعد المشيعون «بالانتقام لدماء الاطفال الشهداء». وفي مدينة غزة شيع اكثر من الفي فلسطيني مريم مطر (70 عاما) التي توفيت ليل الخميس الجمعة متأثرة بجروح اصيبت بها خلال الغارة على حي الدرج. وانطلقت الجنازة التي رفعت فيها صور «شهداء المجزرة» من مستشفى الشفاء باتجاه منزلها الذي دمر في الغارة، لتجوب شوارع مدينة غزة قبل ان توارى الثرى في مقبرة الشهداء بالمدينة. أ. ف. ب