جددت السلطة الفلسطينية تمسكها بمطلب اقامة الدولة المستقلة على حدود 67 مؤكدة وجود اجماع دولي لحل قضية اللاجئين طبقاً للشرعية الدولية في وقت طلب لبنان من واشنطن، ادراج استئناف مفاوضات السلام على جدول الاجتماع المقبل للجمعية العامة للامم المتحدة فيما تتصدر القضية الفلسطينية اجندة اجتماع المجلس الوزاري الخليجي. وأكد حسن عبد الرحمن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية فى واشنطن ضرورة أن تقوم الدولة الفلسطينية على أساس حدود الرابع من يونيو عام 1967 . وقال ان الرؤية الاميركية للدولة الفلسطينة التى عبر عنها الرئيس جورج بوش هى دولة فلسطينية مستقلة الى جانب اسرائيل.. مشيرا الى أن الرئيس بوش لم يحدد حدود هذه الدولة بل أكد أنها فى حدود تقوم على أساس القرارين 242 و338 . وشدد المسئول الفلسطينى فى حديث خاص لاذاعة القاهرة بثته امس على أن حدود دولة فلسطين يجب أن تكون حدود الرابع من يونيو عام 1967 ويجب أن يتضمن الحل النهائى أيضا تسوية عادلة لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194 . وأشار الى أن هناك اجماعا دوليا على حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة فى هذا الشأن . وحول الموعد المناسب لقيام الدولة الفلسطينية قال حسن عبدالرحمن ان الفلسطينيين يأملون فى أن يكون اليوم وليس غدا . وأوضح أن الولايات المتحدة اقترحت على لسان الرئيس بوش رؤيتها بشأن قيام الدولة الفلسطينية خلال فترة زمنية مدتها ثلاث سنوات من خلال التفاوض بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى، وقال أن الفلسطينيين لم يعترضوا على ذلك وأبدوا الاستعداد للدخول فى مفاوضات على هذا الاساس . إلى ذلك اعلن مصدر دبلوماسي فلسطيني ان الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي بحث الجمعة مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الجهود المبذولة من اجل استئناف عملية السلام. وقال سفير فلسطين في المملكة العربية السعودية مصطفى الشيخ ديب ان عريقات اطلع الامير سعود خلال هذه المحادثات التي جرت في جدة على البحر الاحمر، على نتائج الاتصالات الاخيرة التي اجراها الفلسطينيون مع اسرائيل والولايات المتحدة. وكان عريقات قد وصل فجر الجمعة الى السعودية قادما من عمان وغادر جدة مساء متوجها الى القاهرة. وكشفت مصادر دبلوماسية عن ان لبنان بصفته رئيسا للقمة العربية تقدم الى الولايات المتحدة بطلب عربى وهو ان يتم ادراج استئناف المفاوضات السلمية للشرق الاوسط على جدول اعمال الاجتماع المقترح بين اللجنة الخاصة بمبادرة السلام العربية والمجموعة الرباعية الدولية على هامش اعمال الدورة الـ 57 العادية للجمعية العامة للامم المتحدة التى تبدا فى نيويورك فى العاشر من سبتمبر المقبل . ونقلت صحيفة « المستقيل » اللبنانية امس عن هذه المصادر قولها انه لم يتم حتى الان ابلاغ الجانب العربى بما اذا كان سيتم هذا الاجتماع ام لا وان اتصالات دبلوماسية ناشطة تجرى بين دول اللجنة والمجموعة الرباعية الدولية من اجل عقد الاجتماع لكن حتى الان لم يحدد موعد للقاء. واشارت المصادر الى ضرورة التنسيق والتشاور العربى قبيل الاجتماع المشترك وقبيل انعقاد دورة الامم المتحدة بالاضافة الى عقد اجتماع تنسيقى مع دول منظمة المؤتمر الاسلامى فى نيويورك ايضا . واضافت المصادر ان لبنان والدول العربية سيؤكدون فى هذا الموضوع امرين الاول اهمية التفريق بين المقاومة المشروعة لتحرير الارض والثانى ضرورة الاتفاق على مفهوم موحد للارهاب يسهل على مختلف الدول التعامل مع مسالة مكافحة الارهاب . كما سيؤكد لبنان ان تحقيق السلام العادل والشامل والدائم فى الشرق الاوسط وازالة الاحتلال الاسرائيلى هما السبيل الوحيد لوقف مقاومة الاحتلال وان المقاومة هى نتيجة لوجود الاحتلال وليست سببا له . إلى ذلك أكد عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أهمية الدورة المقبلة الرابعة والثمانين للمجلس الوزارى لوزراء خارجية دول المجلس والمقرر عقدها فى مدينة جدة فى أوائل الشهر المقبل. وأوضح العطية فى تصريحات خاصة لصحيفة «الشرق» القطرية امس ان أصحاب السمو والمعالى وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجى سيستعرضون العديد من القضايا والموضوعات ذات البعد الاقليمى والدولى وفى مقدمتها القضية الفلسطينية واستمرار قوات الاحتلال الاسرائيلى فى ممارساتها العدوانية بحق الشعب الفلسطينى الاعزل. ـ وكالات