قتل جيش الاحتلال فلسطينيين بزعم محاولتهما التسلل لتنفيذ عملية فدائية في العمق الاسرائيلي واصاب ثلاثة في قطاع غزة فيما اقدم على هدم منزلي استشهاديين ، واعتقال ثلاثة في الضفة الغربية فيما تمكن رجال المقاومة من اصابة جنديين للاحتلال وسط انضمام سيدة مسنة لشهداء مجزرة غزة. وقال جيش الاحتلال ان عناصره قتلوا شخصين فلسطينيين الليلة قبل الماضية قرب معبر كسوفيم جنوب شرق قطاع غزة كانا يحاولان التسلل الى داخل اسرائيل. وذكر بيان لجيش الاحتلال ان وحدة من أفراده أفشلت محاولة تسلل عند معبر كسوفيم على حدود قطاع غزة الشرقية مع اسرائيل بعد ان رصدت مسلحين كانا يزحفان تحت الحاجز الأمني ويحملان كيسا كبيرا. واضاف ان وحدة الجيش فتحت النار على المسلحين وقتلتهما وانه وجدت معهما عبوة ناسفة تزن نحو 40 كيلوجراماً كانت بالقرب من جثتيهما . ولم يتسن حتى الأن التأكد من صحة النبأ الذي أعلن عنه جيش الاحتلال من أي جهة فلسطينية . من جهتها قالت مصادر طبية فلسطينية ان سيدة فلسطينية استشهدت الليلة قبل الماضية متأثرة بجراح اصيبت بها خلال غارة لطائرات الاحتلال على مدينة غزة في 22 يوليو الماضي . وذكرت ان مريم مطر« 70 عاما» أصيبت بجراح خطيرة عندما ألقت طائرات آلاف 16 قنبلة يصل وزنها الى طن من المتفجرات على حي الدرج حيث قتلت القائد السابق لكتائب القسام الشيخ صلاح شحادة . وباستشهاد مطر يصل عدد شهداء الغارة الاسرائيلية الى 17 مواطنا من بينهم تسعة اطفال . وفي مدينة رفح جنوب القطاع قالت مصادر طبية فلسطينية ان قوات الاحتلال فتحت الليلة الماضية نيران أسلحتها الرشاشة نحو مجموعة من المواطنين قرب السياج الحدودي مع مصر مما أسفر عن اصابة ثلاثة مواطنين بجراح احدهم في حال الحظر. وفي الضفة الغربية اعتقل جنود الاحتلال ثلاثة فلسطينيين من قلقيلية ومخيم الدهيشة وبيت لحم اضافة لاعتقال صدقي الزروع مسئول كتائب والذي تتهمه بقتل مستوطنة. كذلك بدأ جيش الاحتلال بحرب نفسية تضمنت القاء عشرات الآلاف من المنشورات التي تحذر الفلسطينيين من التعاون مع منفدي العمليات الاستشهادية وتتوعدهم بانتقام قاس. وقال الجيش الاسرائيلي ان جرافاته هدمت في ساعة مبكرة من صباح امس منازل عائلات اثنين من النشطاء الفلسطينيين قاما بتفجيرين انتحاريين قتل فيهما 17 اسرائيليا على الاقل. وهدمت القوات الاسرائيلية الليلة قبل الماضية منزل اسرة اياد سوالكة في قرية كفريس بالقرب من جنين بالضفة الغربية ومنزل اسرة مراد محمد ابو عسل في قرية عنبتا القريبة من طولكرم. وقال الجيش ان سوالكة مسئول عن تفجير حافلة في يونيو الماضي بالقرب من بلدة مجيدو قتل فيها 17 شخصا. وقال سكان محليون ان 12 شخصا كانوا يعيشون في المنزل المؤلف من طابقين وان والد سوالكة يحمل الجنسية الاميركية. واضاف الجيش ان ابو عسل نفذ هجوما استشهاديا قرية طيبي الاسرائيلية في يناير جرح فيه اثنان من مسئولي الامن. وتم تدمير 23 منزلا يشتبه بأنها كانت ملجا لناشطين او لمنفذي هجمات ضد الاسرائيليين منذ اقرار الحكومة الاسرائيلية في نهاية يوليو سياسة تدمير المنازل لثني الفلسطينيين عن تنفيذ هجمات وهي سياسة تعرضت لانتقادات المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان. ـ وكالات
