اعلن مسئول أمني امس أن انفجارا هز وزارة الاتصالات الافغانية في كابول وتسبب في تدمير نوافذ المبني، إلا أنه لم يسفر عن وقوع إصابات. وقال مدير الامن القومي أمان الله صالح «ليس هناك أي شك من وجهة نظري من أنه كان هجوما إرهابيا». وأضاف أمان قائلاً «أعتقد أنه نظرا لتعزيز الامن في المدينة، لم يتمكنوا من القيام بأي شئ كبير، إلا أنهم لا يزالون قادرين على إثارة اضطرابات». وقد وقع الانفجار في الساعة 10.30 مساء بالتوقيت المحلي أمس. وقال متحدث باسم القوة الدولية للمساعدة الامنية (إيساف) في كابول، الميجور ستيف أوديل أن سيارة مارة قامت بإلقاء «كيلوجرام واحد من مادة متفجرة في مصرف مياه خارج الوزارة». وأضاف قائلا «توجد حفرة كبيرة حيث مكان مصرف المياه، إلا أنه لحسن الحظ لم يكن هناك أي إصابات». وقال أوديل أن الشرطة المحلية تجري تحقيقا للوقوف على سبب الانفجار. وقد تسبب الانفجار في تدمير نوافذ المبني وقالت الشرطة المحلية في موقع الحادث أنها تعتقد أن الانفجار ربما نجم عن قنبلة يدوية. وكانت الشرطة والجيش الافغاني قد وضعا في حالة تأهب منذ القبض على من يشتبه في أنه انتحاري في العاصمة كابول أواخر الشهر الماضي، وبعد عملية اغتيال نائب الرئيس حاج عبد القادر، الذي أطلق الرصاص عليه خارج مكتبه في كابول في وضح النهار في السادس من يوليو الماضي، ولم يتم كشف لغز الاغتيال بعد. وكانت أجهزة الاستخبارات الافغانية قد حذرت من احتمال وقوع هجمات إرهابية من قبل قوات طالبان وتنظيم القاعدة في كابول وقامت بتشديد الاجراءات الامنية بها بما فيها إقامة المزيد من نقاط التفتيش التابعة للشرطة. وتقول قوة إيساف الدولية المكونة من 5000 جندي أن كابول في مأمن إلا أنها تؤكد في نفس الوقت على أنه من الممكن وقوع هجوم إرهابي في أي مكان وأي وقت. د. ب. أ
