تجتاح المجتمع الاميركي حالة من الذعر بسبب تزايد حالات خطف واغتصاب وقتل الاطفال بالاضافة الى حوادث خطف الاناث فيما بدأ بعض الاباء فى تدريب أطفالهم على طرق الهروب فى حالة التعرض للاختطاف والاحتفاظ ببصمات أصابعهم وتخزين عينات من الحمض النووى لتسهيل مهمة العثور عليهم فى حالة اختطافهم. وعلى الرغم من محاولة الدوائر الرسمية الاميركية توجيه النصح للاباء والتأكيد على أنه لا يوجد ما يدعو لحالة من الذعر تضر بالاسر وبالاطفال معا تنقل وسائل الاعلام الاميركية قصصا لبعض الامهات التى دفعن بأطفالهن الى مؤسسات معنية لتعريف الاطفال على حسن التصرف فى حالة تعرضهم للاختطاف اضافة الى عمل برامج يتعلم من خلالها الاطفال طرق حماية النفس ووسائل الهروب فى حالة التعرض للاختطاف. وبينما تشير الاحصائيات الرسمية الى أن جرائم اختطاف الاطفال واغتصابهم ثم قتلهم لم تزد مقارنة بسنوات سابقة تتناسى الأسر الاميركية تلك الأرقام وتركز فقط على حوادث خطف واغتصاب وقتل الأطفال الأخيرة التى يتناقلها الاعلام الاميركي يوميا وبمحطاته التلفزيونية المختلفة على تفاصيلها وتطوراتها الأمنية والقضائية. وعلى الرغم من تحذير عدد من الخبراء من أن البرامج التى يدفع العديد من الاباء أطفالهم للمشاركة فيها غير مفيدة ولن تساعد سوى فى بث الرعب غير المبرر فى قلوب الاطفال يظهر بين يوم وآخر تفاصيل طرق الحماية المبتكرة التى يلجأ اليها الاباء ومنها وضع دائرة تلفزيونية داخل حجرة الاطفال يمكن لباقى أعضاء الاسرة من معرفة ما يجرى فى غرف أطفالهم فى حالة عدم وجودهم فيها. كما قررت بعض الاسر تزويد الاطفال بهواتف محمولة من أجل الاطمئنان عليهم فى كل لحظة ومعرفة الاماكن التى يتواجدون فيها فى كل الأوقات وكذلك تسهيل المهمة على الاطفال للاتصال بالاباء فى حالة تعرضهم لاى حادث طاريء. أ. ش. أ