هددت صحيفة عراقية بتلقين الولايات المتحدة الأميركية درساً لن تنساه معتبرة تصريحات المسئولين الأميركيين تستند إلى تضليل وخداع. ورأت صحيفة «العراق» ان العراق «كسب الجولة السياسية قبل الجولة العسكرية» من خلال الرفض العربي والعالمي لتلك التهديدات. واضافت الصحيفة ان «الجعجعة الاميركية المبنية على التضليل والخداع وتصريحات المسئولين الاميركيين بتهديد العراق لن ترهب شعب العراق وان حقيقة انتصاره ملموسة اذا ما ارتكبت اميركا جريمة العدوان عليه». واضافت ان العراق «قد خبر القتال في قادسية صدام المجيدة (الحرب العراقية الايرانية 1980-1988) وام المعارك الخالدة (حرب الخليج الثانية 1991) وبقيت ارادته صلبة رغم كل انواع الاسلحة واعتادها التي استخدمها الاعداء للنيل من ارادته، والعراقيون سيخوضونها حربا عادلة وسيلقنون الاميركيين دروسا لن ينسوها». واوضحت الصحيفة ان «الصراع بين العراق واميركا ليس بسبب موقف او حدث معين او ردود افعال لافعال، بل انه صراع حضاري استراتيجي وايديولوجي بين الطرفين». من جهتها شددت صحيفة «الثورة» العراقية أمس على خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل، مؤكدة ان الاتهامات التي يطلقها المسئولون الاميركيون ضد العراق ليست سوى «اوهام كاذبة». وقالت الصحيفة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق ان «الوهم الاميركي بشأن صناعة اسلحة التدمير الشامل في العراق وموضوعها العقيم الذي لا تنام اميركا الا على قصصه وحكاياته وكأن العراق قد اوقف الحياة في مؤسساته وبيوته ومصانعه وعطل المدارس واقفل الاسواق ليقوم موظفوه وطلاب مدارسه بصناعة الاسلحة المعقدة في البيوت او في معامل صنع الالبسة والتعامل مع تقنيات هذه الاسلحة على اساس انها صناعة شعبية». واضافت ان «ما يجعل الموضوع مثيرا للاشمئزاز وربما للسخرية ان اميركا توهم الاخرين بان العراق يملك صناعات محلية لاسلحة التدمير الشامل، وانه يهدد الامن الاميركي ونمط الحياة الاميركي لذا ينبغي ان يكون العدوان هو الخيار الاكثر حكمة والاكثر حسما». أ. ف. ب
