قال شيري وايزمان نائب وزير الامن الاسرائيلي الجديد انه سيعمل على تسريع اقامة جدار الفصل العنصري وان كان يتوقع الا يدوم في منصبه، اكثر من ثلاثة شهور حيث يتجه ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال لحل حكومته والتوجه للانتخابات المبكرة. ونقلت «يديعوت احرونوت» عن وايزمان الذي ينتمي لحزب العمل في أول لقاء يجري معه منذ تسلمه لمهام منصبه، (الثلاثاء) الماضي، أن فترة اشغاله لمنصبه الجديد ستكون محدودة، ويقول شيري في هذا السياق: «لا أنوي صياغة سياسة الأمن للسنوات العشر القادمة، ولا أنوي قص أشرطة المشاريع التي ستبدأ خلال فترة ولايتي، وربما حتى ليس على الجدار الفاصل، الذي أنوي تسريع العمل فيه. لكنني أفهم قليلا بأمور الأسيجة والبناء، وعلى الجهاز أن يمر بعملية ترشيد». وعندما يقول شيري فترة محدودة، فهو يقصد «عدة أشهر»، على ما يبدو حتى نهاية أكتوبر أو مطلع نوفمبر. وهذا ليس نهائيا طبعا». المسألة كلها تتعلق بما إذا كان رئيس الحكومة ارييل شارون سيغير توجهه نحو مشروع الميزانية الذي نعارضه. كذلك بالنسبة للموضوع السياسي. مثلا، مسألة «غزة أولا». رجال رئيس الحكومة يحاولون طيلة الوقت التسبب بعدم حدوث تقدم في الموضوع. الميزانية وانفجار العملية السياسية هما سببان جيدان لترك الحكومة. بعد يوم واحد في المنصب، يمكنني القول إنه لن يؤلمني إذا تركنا الحكومة». يذكر ان نائب وزير الأمن الجديد لا ينتمي إلى الجهاز الأمني، ولم يكن قريبا منه أبداً. لقد سرح من الجيش بعد خدمة دامت سنة ونصف السنة. وقال «أصبت عام 1974، عندما أطلقنا قذيفة، وتلقيتها هنا مباشرة» يقول وهو يشير إلى بطنه. «منذ ذلك الوقت أنا معاق عسكريا، أصررت على البقاء جندي احتياط. لكنني لا أرى في ذلك مشكلة خاصة. في منصبي السابق كرجل أعمال ومقاول تعرفت على عدة الاف فشلوا حيث نجحت انا. عالم الأعمال أكثر تعقيدا».