كشفت صحف محلية امس ان رئيس الحكومة الاقليمية في ولاية كيلانتنان بشمال ماليزيا قرر الاستعانة بالجيش لمطاردة وقتل النمور في منطقة تعرض فيها السكان هذا العام لهجمات ادت الى مقتل ثلاثة. وامر نك عبد العزيز نك مات وهو ايضا الزعيم الروحي لحزب الاسلام الماليزي المعارض بقتل النمور لا اسرها لارتفاع نفقات وضعها في حدائق الحيوان. ونقلت صحيفة نيو ستريتس تايمز عن نك عزيز قوله «انا مع قتل الحيوانات بالرصاص لا استخدام الحقن المهدئة لاسرها لان هذه الاساليب لن تحل المشكلة. «لدينا ما يكفي من نمور. والولايات الاخرى لديها ما يكفي» واغضب قرار رئيس الحكومة الاقليمية الصندوق العالمي للحفاظ على الطبيعة الذي يقدر عدد النمور في غابات ماليزيا بما يتراوح بين 500 و600 نمر فقط. وصرح نك عزيز بأن ولايته ستتحمل نفقات الجيش اثناء مطاردته للنمور في منطقة جيلي حيث وقعت حوادث العام الحالي. ونقلت ستار ديلي عن رئيس الحكومة الاقليمية قوله «جامعو الثمار يخشون الان دخول مناطقهم. حياة النمور ليست اهم من حياة البشر. جيلي لم تعد غابات غير مأهولة بل بها عدد كبير من السكان». وقتلت السلطات الشهر الماضي لبؤة يعتقد انها مسئولية عن الهجمات لكن صغارها فروا. وحدث هجوم جديد في المنطقة نفسها الاسبوع الماضي واصيب احد السكان باصابات بالغة مما احدث حالة من الفزع بين المواطنين. وناشد الصندوق العالمي للحفاظ على الطبيعة الولاية الماليزية البحث عن سبيل اخر لحل المشكلة دون اللجوء الى قتل النمور وهي من السلالات التي يدعو الصندوق لحمايتها. ومهاجمة النمور للسكان يحدث عادة من نمور كبيرة في السن او مصابة لكن تقلص مساحة الغابات قرب كثيرا دوائر التماس بين النمور والسكان. ـ رويترز