الغى فينسنت فوكس رئيس المكسيك زيارته المقبلة لجورج بوش رئيس الولايات المتحدة والمقررة في مزرعة الاخير احتجاجاً على اقدام سلطات ولاية تكساس الاميركية على اعدام مكسيكي ادين بقتل ضابط شرطة اميركي رغم احتجاج الحكومة المكسيكية. وأعدم خافيير سواريز ميدينا «33 عاما» بالحقنة السامة في سجن بهانتسفيل في ولاية تكساس، بعد 14 عاما من قتل الضابط المكلف بمكافحة جرائم المخدرات لورانس كادينا في دالاس خلال عملية مداهمة ضد أنشطة متعلقة بالتجارة غير المشروعة. وفي كلماته الاخيرة طلب ميدينا، الذي اعترف بالجريمة، الصفح ووجه الشكر للمكسيك لدعمها له. واتهمت المكسيك، التي حاولت من قبل ودون نجاح أيضا وقف إعدام مواطنين مكسيكيين آخرين في الولايات المتحدة، المسئولين القضائيين الاميركيين بانتهاك القانون الدولي. وتقول حكومة المكسيك أن سواريز ميدينا لم ينصح حال اعتقاله بأن له الحق في طلب المساعدة من القنصلية المكسيكية، وهو الحق الذي نصت عليه اتفاقية جنيف للعلاقات القنصلية لعام 1963. وقال المتحدث بلسان الحكومة المكسيكية، رودلفو إليزوندو، مساء «الاربعاء» أنه بإلغاء زيارة فوكس للولايات المتحدة والتي كانت ستشمل رحلة لتكساس من 26 إلى 28 أغسطس الحالي، تريد الحكومة المكسيكية تعزيز احترام الاعراف الدولية. وكانت المكسيك، التي لا تطبق عقوبة الاعدام، قد ناشدت المحكمة الاميركية العليا إلغاء حكم إعدام سواريز ميدينا، غير أن المحكمة رفضت الطلب. كما كتب الرئيس المكسيكي فيسنتي فوكس إلى حاكم ولاية تكساس ريك بيري واتصل به ليطلب إرجاء تنفيذ الحكم. غير أن بيري رفض هذه المناشدة أيضا. يذكر أن 17 مكسيكيا آخرين ينتظرون تنفيذ أحكام إعدام بحقهم في تكساس. ـ د.ب.أ
