احيت اليابان امس الذكرى الـ 57 لانتهاء الحرب العالمية الثانية بتنظيمها حفلا تأبينيا على ارواح ضحايا الحرب بحضور الآلاف في العاصمة طوكيو . ونقلت وكالة كيودو اليابانية للانباء في صفحتها على الانترنت عن رئيس الوزراء الياباني جونتشيرو كويزومي قوله ان اليابان شهدت دمارا هائلا وخسرت الاف الضحايا مضيفا انه حان الوقت لتجاوز هذه المحنة والنظر عن كثب للاحداث المهمة على الساحة الاقليمية والعالمية في محاولة لتعزيز اواصر التواصل بين بلدان أسيا . وقال كويزومي انه يجب على اليابان بذل المزيد من الجهود لتحقيق مستوى عال من الرفاهية لمواطنيها عبر توطيد علاقاتها الخارجية مع جاراتها الاسيويات التي عانت من ويلات الحرب والعمل على خلق سلام دائم في المنطقة كونها احد ابرز الاعضاء في المجتمع الدولي . وأشار الى معاهدة سان فرانسيسكو التي وقعتها 49 دولة بينها اليابان عام 1952 مؤكدا حرص اليابان على استتباب الامن في المنطقة0 وعلى صعيد آخر رفعت مجموعة من اليابانيين دعوى قضائية ضد جوينشيرو كويزومى بشأن زيارته فى شهر أبريل الماضى لضريح يخلد ذكرى ضحايا الحرب ومن بينهم مجرمو حرب واصفين اياها بأنها انتهكت الفصل الدستورى بين الدولة والدين . وتتألف المجموعة من 87 شخصا على رأسهم أقارب الضحايا وجماعتان دينيتان فيما تعد هذه الدعوى الأولى من نوعها ضد الزيارة التى قام بها كويزومى فى الحادى والعشرين من شهر ابريل الماضى. وطالب المدعون فى الدعوى بتعويضات تبلغ عشرة الاف ين لكل منهم من الدولة والضريح وقالوا انهم عانوا من الم نفسى بسبب انتهاك حريتهم الدينية والعقائدية من جراء الزيارة . وتم رفع دعاوى مماثلة ضد زيارة كويزومى للضريح فى محاكم مقاطعات أوساكا وماتسوياما وفوكوكا وطوكيو وشيبا. من ناحية أخرى قام خمسة وزراء بالحكومة ومجموعة من اعضاء الدايت بزيارة الضريح امس بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لنهاية الحرب العالمية الثانية. ـ الوكالات