وافقت هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي «تحالف المعارضة السودانية بالمنفى» مبدئياً على عقد لقاء بوفد حكومي في اطار ترتيبات تعد لها اريتريا. وعلمت «البيان» ان هيئة القيادة وافقت في ختام اجتماعاتها بأسمرا على «الطلب الحكومي على ان يحدد موعد اللقاء على ضوء تطور جولة المفاوضات الجارية الآن في ماشاكوس بين الحكومة والحركة الشعبية». ومضى التجمع إلى حد تسمية اعضاء وفده. وتفيد متابعات «البيان» ان وفد الحكومة الذي سيكون برئاسة د. قطبي المهدي مستشار الشئون السياسية سيضم كلاً من صلاح عبدالله «قوش» مدير الأمن الداخلي، الشفيع احمد محمد مسئول الشئون السياسية في المؤتمر الوطني، كمال عبيد مسئول الشئون التنظيمية في المؤتمر الوطني، على كرتي وزير الدولة بوزارة العدل، يحيى حسني نائب مدير المخابرات وآخرين. وتردد في اسمرا ان وفد التجمع سيكون برئاسة العميد عبدالعزيز خالد قائد قوات التحالف السودانية، ود. باسفيكو لادو لوليك نائباً له وعضوية د. الشفيع خضر، د. شريف حرير، عبدالله محمد احمد، محجوب أبومنجة، ياسر عرمان، العميد سيد عبدالحميد وحاتم السر مقرراً. وكانت هيئة قيادة التجمع قد شكلت في اجتماعها الاخير لجنة للتنسيق مع وفد الحركة المفاوض ويكون مقرها القاهرة، وتتكون من الفريق عبد الرحمن سعيد، فاروق ابو عيسى، باسفيكو لادو لوليك، كما تم تشكيل وفد للاتصال بدول الايغاد من د. الشفيع خضر، التوم هجو، د. شريف حرير، د. تيسير محمد احمد. كما ستجرى اتصالات بالقيادة المصرية بداية الاسبوع المقبل بوفد من رئيس التجمع الوطني الفريق عبدالرحمن سعيد، فاروق ابو عيسى والتجاني الطيب، اضافة الى وفود كل من اميركا وكندا وأوروبا. من جانب آخر قبل التجمع الوطني الطلب الذي تقدمت به الحركة الوطنية الثورية «الفتح» المنسلخة من الحزب الاتحادي باعتبارها فصيلاً عسكرياً سياسياً مستقلاً، وافادت متابعات «البيان» ان ممثل الحزب الشيوعي في هيئة القيادة تحفظ على الاجراءات التنظيمية التي تم اتباعها حيث «كان يرى ضرورة الترتيب حتى الاجتماع المقبل لهيئة القيادة واعطاء الجميع فرصة اكبر لدراسة الاثار السياسية والتنظيمية المترتبة على ذلك». إلى ذلك غادرت عدة وفود اسمرا إلى نيروبي للمشاركة في ورشتي عمل تنظمهما منظمات اميركية اهلية، ولوحظ أيضاً ذهاب عدد من قيادات التجمع الذين لا يشتركون في تلك الورش من اجل متابعة مفاوضات ماشاكوس.