في موازاة اعلان واشنطن معارضتها لسياسة ابعاد الفلسطينيين واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم هدم منازل أسر المقاومين. وجددت وزارة الخارجية الاميركية الثلاثاء معارضتها ابعاد فلسطينيين تتهم اسرائيل افرادا من عائلاتهم بالقيام بعمليات ضد اسرائيليين. وقال فيليب ريكر مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية «قلنا (لاسرائيل) اننا لا نعتقد ان اجراءات عقابية ضد ابرياء ستحل المشاكل الامنية في البلاد». واضاف «ننتظر من اسرائيل ان تتخذ الاجراءات في اطار حملتها ضد الارهاب على اساس العقوبة الفردية وليس على اساس علاقات شخصية او عائلية». وكانت المحكمة العليا الاسرائيلية علقت الثلاثاء تنفيذ امر الجيش الاسرائيلي القاضي بابعاد ثلاثة فلسطينيين من الضفة الغربية الى قطاع غزة، لكنها لم تتخذ قرارا بشأن التدبير في حد ذاته. اصدرت المحكمة مرسوما مؤقتاً يمنع الجيش من ابعاد فلسطيني وشقيقته فضلا عن فلسطيني ثالث بانتظار ان تقرر بشأن قانونية هذا الاجراء كما طالبت ان يبرر الجيش قراره امامها خلال الاسبوعين المقبلين. الى ذلك واصلت قوات الاحتلال ارتكاب جرائم هدم منازل العائلات الفلسطينية فى اطار سياسة العقاب الجماعى التى ترتكبها ضد أبناء الشعب الفلسطينى حيث هدمت امس منزل عائلة الشهيد خالد جبريل الطل فى بلدة الظاهرية جنوب غرب الخليل. وأفادت مصادر من بلدية الظاهرية أن قوات معززة من جيش الاحتلال المدعومة بالآليات العسكرية توغلت فى البلدة امس وحاصرت منطقة وادى دوما وسط البلدة وشرعت جرافات ضخمة تابعة للجيش الاسرائيلى بهدم منزل الشهيد الطل الذى يعيش فيه 16 فردا بينما ألحقت أضرارا فى نحو ثلاثة منازل على الأقل ملاصقة له. يذكر أن قوات الاحتلال كانت فجرت امس الاول منزل عائلة الشهيد محمد مصباح البطاط فى نفس البلدة وبهدم منزل الشهيد الطل يرتفع عدد المنازل التى هدمتها قوات الاحتلال خلال الشهر الماضى الى 25 منزلا فى الضفة الغربية. وكالات
