انهى مفاوضون من الكوريتين اول محادثات وزارية منذ تسعة اشهر باتفاق من عشر نقاط لتوسيع عمليات لم شمل العائلات المقسمة بين الشطرين الشمالي والجنوبي، واحياء جهود المصالحة المتعثرة، واستئناف المحادثات العسكرية والاقتصادية لاكمال خط السكك الحديدية بين البلدين. وسبق اعلان البيان الختامي توقفا وصف بـ «جمود مؤقت»، وتزامن الاتفاق مع توافد كوريين شماليين إلى سيئول للاحتفال بعيد استقلال الشطر الجنوبي. واتفقت سيئول وبيونغ يانغ على سلسلة جديدة من اللقاءات بين العائلات المنقسمة بين البلدين منذ الحرب الكورية قبل خمسين عاما حسبما جاء في البيان الختامي الذي تضمن عشر نقاط ووزع في ختام اول محادثات بين الطرفين على مستوى رفيع منذ تسعة اشهر. وسيجري الطرفان ايضا محادثات حول التعاون الاقتصادي الشهر المقبل ثم جلسة جديدة من المحادثات على مستوى وزاري. ويتطرق البيان الى حل وسط حول نقطة كانت موضع خلاف خلال المحادثات ما ادى الى تاخير بدء الجلسة الاخيرة امس. فقد اتفق البلدان على اقرار اجراءات امنية تضمن اعادة فتح خط سكة الحديد بين الشمال والجنوب الذي يمر عبر حدودهما المحصنة جدا. الا ان البيان الختامي لم يحدد اي تاريخ لعقد لقاء بين العسكريين لمناقشة الاجراءات الامنية وذلك على ما يبدو حتى تتم استشارة جيش كوريا الشمالية الذي يعتبر احد ركائز النظام الشيوعي الشمالي. من جهة ثانية وصل أكثر من 100 مواطن كوري شمالي إلى سيئول للمشاركة في احتفالات عيد التحرير الكوري في كوريا الجنوبية، وهو من المناسبات القليلة التي تشترك الكوريتان في الاحتفال بها. وقال متحدث باسم المجموعة فور وصولها إلى مطار إنشيون، «لا شيء يمكن أن يوقفنا عن السير نحو الوحدة». ـ الوكالات
