صرح دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي بأن الوضع الامني في أفغانستان «مستقر بصفة أساسية» باستثناء منطقة إلى الجنوب الشرقي، من كابول حيث لم يستطع أمراء الحرب المتناحرون التوصل إلى هدنة، متهماً ايران مجدداً بايواء عناصر القاعدة ولم يذكر رامسفيلد أسماء أمراء الحرب أو «القادة الاقليميين» الذين «لا يزالون يتناحرون» لفرض سيطرتهم على مناطقهم. ولكنه أبلغ الصحفيين في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) أن القوات الاميركية العاملة مع القوات المتنافسة ساعدت على تهدئة الوضع. وقال رامسفيلد انه بالنسبة لبقية أنحاء البلاد فإن «الظروف قد استقرت نسبيا». وأضاف قائلا «إنه عندما يكون الوضع مستقرا نسبيا لا يعني هذا أن هناك سلاما تاما ولكن يعني أن هناك على الاقل بيئة أمنية معقولة كي يستطيع اللاجئون من العودة والعاملون في مجال المساعدات من القيام بعملهم». وقال وزير الدفاع الاميركي «الوضع الامني العام في أفغانستان مستقر بصفة أساسية». وعلى الرغم من ذلك فإن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة تواصل ملاحقة فلول القاعدة وطالبان ولا تزال تكتشف مخابئ للاسلحة. وأشار رامسفيلد إلى إلقاء القبض يوم السبت الماضي على ثلاثة يشتبه في أنهم من مقاتلي القاعدة الذين يجري الان استجوابهم في قاعدة باغرام الجوية إلى الشمال من كابول. وقال ان القوات الاميركية الخاصة «عثرت أيضا على 10 شحنات تحتوي متفجرات قوية و100 سلاح ناري و200 قدم من أسلاك التفجير وخمس قنابل يدوية و82 قذيفة هاون» بالاضافة إلى مخبأ منفصل به 50 قنبلة صاروخية الدفع. وقال رامسفيلد من جانب اخر ان ايران لا تزال تأوي بعض قادة تنظيم القاعدة مقللا فى الوقت نفسه من شأن تسليم طهران عناصر يشتبه فى انتمائها الى الشبكة المتهمة بالارهاب الى السعودية وبلدان اخرى أخيرا. وقال رامسفيلد ردا على اسئلة انه في ما يتعلق بالارهابيين الذين يقول «الايرانيون» انهم سلموهم فانهم لم يسلموا ايا منهم الينا. وكان محمد خاتمي الرئيس الايراني الذى يقوم الان بزيارة الى افغانستان هى الاولى لرئيس ايراني لتلك الدولة المجاورة منذ 40 عاما قد صرح بأن حكومته سلمت اشخاصا يشتبه فى انتمائهم الى تنظيم القاعدة الى المملكة العربية السعودية وبلدان اخرى. من جانبهم اكد مسئولون سعوديون قيام ايران بتسليم السعودية 16 شخصا يحملون الجنسية السعودية كانت الرياض قد طالبت بتسليمهم اليها. وقال رامسفيلد ان الايرانيين سمحوا للقاعدة بالدخول الى بلادهم ويسمحون لها بالتواجد هناك اليوم. الا ان وزير الدفاع الاميركي اشار فى الوقت نفسه الى ان زيارة خاتمي الى افغانستان شيء جيد فى الاغلب واضاف ان ايران جار كبير ومهم لافغانستان الذى ذكرت حكومته انها ترغب فى اقامة علاقات مع جيرانها سعيا للمضي قدما فى تعزيز مركزها. د. ب. أ ـ كونا