اتهم سيد أحمد الحسين نائب الامين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي الحكومة بالسعي إلى تفتيت الاحزاب الاخرى عبر ابتزاز الافراد والتلويح بالاموال والمناصب الامر، الذي لن يخدم قضية الوطن حيث ان استقرار نظام الحكم لا يتم الا في وجود احزاب قوية تستند إلى قوة جماهيرية حقيقية خاصة في فترة تتطلب سلوكاً سياسياً منأي عن المناورة. وقال الحسين في بيان اصدره عشية اعلان المؤتمر الوطني انضمام محمد سر الختم الميرغني إلى صفوفه ان سياسات النظام الحاكم وحزبه تتسم بعدم المصداقية وتحركها عقلية المؤامرة التي تستهدف تفتيت وحدة الاحزاب السياسية مما يعني ان الحكومة مازالت تراوح مكانها واكد ان الحزب الاتحادي الديمقراطي مازال عند موقفه الرافض لانظمة الحكم الشمولية بقيادة زعيمه محمد عثمان الميرغني ومازال يسير على طريق القادة المؤسسين والسلف الصالح في مناهضة الديكتاتوريات اتساقاً مع موقف جماهيره، ومازال الحزب على موقفه الرافض لكافة القوانين المقيدة للحريات. وعلى صعيد آخر اوضح سيد أحمد الحسين انهم في الحزب الاتحادي الديمقراطي وفي اطار سعيهم لتوسيع دائرة التشاور والحوار الوطني مع كافة القوى السياسية قد شرعوا في تفعيل نداء السودان مع حزب الامة عبر اللجنة السداسية كما تمت اتصالات مع حزب المؤتمر الشعبي سيتم تتويجها في الايام المقبلة بتفاهمات تصب في تحقيق السلام والديمقراطية. واكد الحسين ان حزبهم قد ابدى ترحيبه باتفاق ماشاكوس الاطاري بين الحكومة والحركة الشعبية واعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح ونادى في ذات الوقت بضرورة توسيع المشاركة في الخطوات التالية باعتبار ان اي محاولة مجتزئة لن يكتب لها الاستمرار وليس تهافتاً على سلطة او سعي « لكسب حزبي. وعلى سياق متصل اوضح الشيخ حسن ابوسبيب الناطق الرسمي باسم اللجنة التحضيرية للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني لـ «البيان» ان سر الختم مازال يتمتع بعضوية المكتب السياسي للحزب، واضاف انه لم يتم اتخاذ اي قرار حتى اللحظة بشأن انسلاخه من الحركة الاتحادية بعد، وأبان ان المكتب السياسي الموحد للحزب سيجتمع في وقت لاحق لاتخاذ القرار المناسب بشأن انشقاق محمد سر الختم ابن خال الميرغني وشقيق زوجته. وقال ابوسبيب ان خروج سر الختم لن يؤثر على جماهير الحزب على الاطلاق وابان ان القواعد لن تعير سر الختم اي شأن.