جدد الجيش التركي نفي وجود حشود عسكرية قوامها 5 آلاف جندي تركي في شمال العراق، مؤكداً وجود عدد غير محدد لملاحقة انصار عبدالله اوجلان الزعيم الكردي المسجون، فيما دعا زعيم حزب العدالة الاسلامي بضرورة التنسيق بين انقرة وواشنطن قبل ضرب العراق. فقد نفى صباح الدين شكماك أوغلو وزير الدفاع التركي ما ذكرته بعض وسائل الاعلام التركية عن وجود حوالي خمسة الاف جندي تركي في منطقة شمال العراق. واضاف اوغلو في تصريحات صحفية امس ان رئاسة الاركان التركية اصدرت بيانا رسميا في هذا الشأن نفت فيه بشدة هذه الشائعات. وذكر ان عددا من الجنود الاتراك لم يكشف عن عددهم يتمركزون في منطقة شمال العراق لملاحقة من وصفهم بالعناصر الارهابية و الانفصالية من انصار الزعيم الكردي عبد الله اوجلان. وكانت رئاسة الاركان التركية قد نفت ايضا ان تكون القوات المسلحة التركية تسيطر على مطار بامرنا في شمال العراق مضيفة ان هذا المطار فقد كل امكانياته بعد الدمار الذي لحق به خلال حرب تحرير الكويت عام 1991. وكان جلال الطالباني الزعيم الكردي قد اكد في تصريحات صحفية سابقة سيطرة القوات التركية على مطار بامرنا في شمال العراق. من جانبه أكد رجب طيب أردوغان زعيم حزب العدالة والتنمية الاسلامى التركى ضرورة ان تشارك الولايات المتحدة تركيا فى القرار المتعلق بضرب العراق لان ذلك يهم تركيا على وجه الخصوص. وأشار فى هذا الصدد الى الخسائر التى تكبدها الاقتصاد التركى ابان حرب الخليج الثانية والتى قدرها ما بين مئة الى مئة وعشرين مليار دولار. وقال أردوغان فى كلمة القاها أمام أعضاء حزبه بأنقرة ان الازمة الاقتصادية التى تمر بها تركيا هى من جراء حرب الخليج فى عام 1991. وام
