قررت السلطات الاميركية بدء تطبيق النظام الجديد لمراقبة الاجانب وخصوصاً العرب والمسلمين في 11 سبتمبر المقبل، في الذكرى الاولى للهجمات على نيويورك وواشنطن، واضافتها جماعتين فلبينيتين على قائمة الارهاب. فقد اعلنت وزارة العدل الاميركية ان النظام الجديد لمراقبة الاجانب في الولايات المتحدة الذي اعلن عنه وزير العدل جون اشكروفت في يونيو الماضي سيبدأ رسميا في الذكرى الاولى لاعتداءات الحادي عشر من سبتمبر. وحدد الكونغرس عام 2005 لانجاز كامل المشروع الذي سيسمح بتعقب 35 مليون زائر يقصدون الولايات المتحدة كل عام. ويتضمن المشروع الذي اعلنه وزير العدل ثلاث مراحل تبدا باخذ الصور والبصمات على الحدود ثم التحقق المنتظم من الاجانب الذين يمكثون في البلاد اكثر من ثلاثين يوما واخيرا المراقبة المعززة التى تساعد اجهزة الهجرة على ابعاد من يتجاوزون مدة التاشيرة. وستطبق هذه الاجراءات بصورة خاصة على مجمل رعايا البلدان التى تعتبرها الولايات المتحدة داعمة للارهاب وهي ايران والعراق وليبيا والسودان وسوريا. وكان اشكروفت اعلن لدى تقديم مشروعه بان هذا النظام سيزيد من قدرة الولايات المتحدة على مراقبة الزائرين «الذين يطرحون مشكلة للامن القومي». من جهة ثانية اضافت وزارة الخزانة الاميركية جماعة فلبينية متشددة ومؤسسها الى القائمة الاميركية للجماعات الارهابية وهو ما يعني تجميد اصولها في الولايات المتحدة عند العثور عليها وذلك في اعقاب خطوة مماثلة اتخذتها وزارة الخارجية يوم الجمعة. واضاف مكتب الرقابة على الاصول الاجنبية بوزارة الخزانة الحزب الشيوعي الفلبيني وجناحه العسكري جيش الشعب الجديد الى قائمته التي بدأت في اعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة. واضاف المكتب ايضا الى القائمة خوسيه ماريا سيسون مؤسس الجماعة. وتأتي هذه الخطوة بعد ان صنفت وزارة الخارجية الاميركية الجماعة رسميا على انها «منظمة ارهابية اجنبية» مما يجعل من تقديم دعم لها عملا غير مشروع بالنسبة للمواطنين الاميركيين. وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول في بيان يوم الجمعة الحزب الشيوعي الفلبيني ..وهو جماعة ماوية.. تأسس في عام 1969 بهدف الاطاحة بحكومة الفلبين عن طريق حرب العصابات. والجناح العسكري للحزب الشيوعي الفلبيني ..جيش الشعب الجديد.. يعارض بقوة اي وجود اميركي في الفلبين كما قتل مواطنين اميركيين هناك). ـ أ.ف.ب ـ رويترز