تجددت اعمال العنف في ولاية جوجارات التي تسودها الاضطرابات غرب الهند بعد ساعات من زيارة قام بها عبد الكلام الرئيس الهندي لعائلات ضحايا الاشتباكات الطائفية بين المسلمين والهندوس. وذكرت «وكالة يونايتد نيوز أوف إنديا» للانباء أن ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص أصيبوا عندما تراشقت مجموعات من الهندوس والمسلمين بالحجارة وِأشعلت النيران في الاكشاك، مما اضطر الشرطة إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع في مدينة أحمد آباد. وألقي القبض على 20 شخصا لقيامهم بأعمال شغب. وجاءت أعمال العنف بعد ساعات من زيارة عبد الكلام لضحايا الاحداث الدامية الاخيرة بين الهندوس والمسلمين، ووجه الرئيس حكومة الولاية إلى الاسراع بتقديم أعمال الاغاثة. وقال عبد الكلام ، أنه من المطلوب تقديم المساعدة للمحتاجين «على الفور»، وأضاف أن لقاء الضحايا مثل تجربة مؤثرة، حسبما ذكرت صحيفة إنديان إكسبرس. وكان عبد الكلام قد بدأ زيارته لجوجارات والتي تستغرق يومين الاثنين الماضي للقيام بتقييم مباشر لاعمال الاغاثة وإعادة التأهيل. وخلال الزيارة الرسمية الاولى له منذ توليه منصب رئيس البلاد، الشهر الماضي، زار عبد الكلام حي نارودا باتيا، وهي ضاحية بالقرب من أحمد آباد عاصمة الولاية، حيث قتل حوالي 80 مسلما في أعمال عنف اندلعت في الولاية فبراير الماضي. ودعا الرئيس الهندي كذلك إلى «تكثيف التحرك للقضاء كلية على العنف الطائفي وأشكال الصراع الاخرى».د.ب.أ
