يواصل نواب بريطانيون ضغوطهم على توني بلير رئيس الوزراء البريطانى من أجل عدم الاشتراك فى أى حرب متوقعة تشنها الولايات المتحدة الاميركية ضد العراق وذلك رغم العطلة الصيفية لمجلس العموم حاليا. فى الوقت نفسه يستعد المعارضون البريطانيون للحرب المتوقعة ضد العراق لتنظيم مجموعة من المسيرات والمظاهرات فى قلب العاصمة البريطانية يعلنون فيها رفضهم الشديد للحرب، ويطالبون برفع العقوبات المفروضة على العراق منذ أكثر من 12 عاما. و يشارك فى عمليات التنظيم للمظاهرات عدد كبير من المؤسسات المناوئة للحروب وجمعيات حقوق الانسان والطفل علاوة على النواب البريطانيين الرافضين لاشتراك بلادهم فى أى حرب على العراق اضافة الى ممثلين عن النقابات العمالية . وكانت الكنيسة والجنرالات المتقاعدون وكبار الموظفين المدنيين وكبار أعضاء البرلمان خارج الحكومة ورؤساء تحرير الصحف فى بريطانيا قد اعربوا عن شعورهم بالقلق من مشاركة بلادهم للولايات المتحدة فى ضرب العراق . وتظهر مؤشرات من جانب المقربين من بلير أنه يأخذ هذه المعارضة على محمل الجد وقد يستغل الفراغ الذى توفره له العطلة الصيفية فى التراجع عن مغامرة عسكرية كانت تعتبر منذ عدة أسابيع أمرا حتميا. وقالت المصادر ان بلير أكد سرا لاعضاء فى الحكومة قبل أن يبدأ عطلته الصيفية التى يمضيها فى فرنسا أنه لا يوجد احتمال لشن حرب خلال الشهور المقبلة. ق.ن.أ ـ وام