لم تفلح المحاولات العديدة التي قام بها العديد من الفلسطينيين لحماية مواطن معاق من بطش جنود جيش الاحتلال الذين انهالوا عليه بالضرب المبرح عند احد الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة رام الله. وبالرغم من السلوك غير السوي للمواطن المذكور والذي يدل على انه معاق الا ان جنود الاحتلال اوسعوه ضرباً عندما تجاوز الحاجز العسكري. ولا تعتبر هذه الجريمة الوحيدة التي يتعرض لها فلسطيني على حاجز عسكري احتلالي كما يؤكد العديد من المواطنين فالكثير منهم وخصوصاً من الشباب يتعرضون للتنكيل على ايدي الجنود الاسرائيليين الذين لا يتورعون عن اطلاق الرصاص والقنابل الغازية السامة تجاه المواطنين العزل الذين يحاولون اجتياز هذه الحواجز التي باتت تشكل لهم كابوساً مرعباً اثناء تحركهم من وإلى مدينة رام الله. ويؤكد الكثير من المواطنين ان جنود الاحتلال يتعمدون ممارسة سياسة الاذلال والعقاب الجماعي بحقهم دون اية مراعاة لظروفهم الانسانية ويشمل ذلك المرضى والطلاب والعمال والموظفين وغيرهم. وذكر احد المواطنين ان مجنزرة اسرائيلية مرابطة على احد تلال مدينة رام الله اطلقت قنابل الغاز والرصاص الحي تجاه سيارات المواطنين بحجة تقدمهم عن امتار عن المنطقة المسموح لهم بتجاوزها. وتقول الفلسطينية شذى ان الجنود المتمركزين على الحواجز لا يتورعون عن ممارسة العقاب الجماعي بحق المواطنين لمجرد الشك في امرهم ولاي سبب كان وحسب مزاجهم مضيفة انها شاهدت جنود الاحتلال ينهالون بالضرب على شخص على حاجز قلنديا عند محاولته عبور الحاجز وعندما حاول بعض المواطنين التدخل لحمايته بدأ جنود الاحتلال باطلاق الغاز والرصاص باتجاههم وقاموا باغلاق الحاجز ورفضوا السماح لاي شخص بالمرور عبره.