بالتزامن مع زيارة الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن لجدة أمس وصلت قوات اميركية الى الأردن للمشاركة في مناورات مشتركة أكدت عمان ان لا علاقة لها بالتحضيرات الاميركية لضرب العراق. وقالت مصادر مطلعة في عمان امس ان الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن توجه إلى جدة امس في زيارة عمل للقاء الامير عبدالله بن عبدالعزيز نائب الملك فهد ولي العهد السعودي لتبادل الرأي حول المستجدات الراهنة والمخاطر التي تهدد المنطقة. وتأتي هذه الزيارة في اطار التنسيق والتشاور بين البلدين حول الوضع المتفجر في فلسطين والملف العراقي والعلاقات الثنائية. إلى ذلك ستبيدأ مناورات مشتركة اميركية اردنية «في الساعات الـ 48 المقبلة» مع وصول قوات اميركية الى مرفأ العقبة (جنوب) حسب ما اعلن مسئول اردني لوكالة «فرانس برس» مؤكدا ان لا علاقة لهذه المناورات بالضربة الاميركية المحتملة ضد العراق. وستجري هذه القوات التي يقدر عددها بحوالى اربعة الاف جندي اميركي خلال ثلاثة اسابيع انواعا مختلفة من التمارين العسكرية مع الجيش الاردني حسب ما اضاف المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته. وقال المسئول ان «هذه المناورات تقررت قبل اكثر من عام وتأتي في اطار تمارين منتظمة بين الجيشين ولا علاقة لها ابدا بالعراق». وكان الاردن ابرز الحلفاء العرب لواشنطن والذي يعارض الضربة الاميركية ضد العراق نفى مرارا ان يكون وجود عسكريين او خبراء اميركيين على اراضيه على علاقة من قريب او من بعيد بضربة محتملة ضد العراق. وكان مسئولون عسكريون اردنيون ذكروا في وقت سابق ان المناورات مع الجيش الاميركي لم تنظم ابدا بالقرب من الحدود الاردنية العراقية. وكالات