انتقد ستيفن هاتفيل أخصائي الحرب الجرثومية الاميركي الذي قام مندوبون حكوميون بتفتيش منزله مرتين أثناء التحقيق في هجمات الانثراكس (مرض الجمرة الخبيثة) التي وقعت في الولايات المتحدة في العام الماضي بشدة مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي) ووسائل الاعلام الاميركية. وفي حديثه علنا لاول مرة حول جره في التحقيقات، أكد هاتفيل أن لا علاقة له بسلسلة الهجمات التي وقعت في العام الماضي عن طريق الرسائل التي تحتوي على جراثيم الانثراكس والتي أرسلت إلى العديد من المكاتب الحكومية. واتهم هاتفيل السلطات الاميركية بتسريب معلومات إلى الصحف بهدف إظهار أنها تحقق تقدما في التحقيقات التي تجريها كما اتهم وسائل الاعلام بنشر تلك المعلومات بطريقة غير مسئولة. وقال هاتفيل «ليست لى أي علاقة برسائل الانثراكس» وأضاف أن أحدا لم يستطع تقديم دليل على العكس من ذلك. وأعرب عن سخطه سواء من الهجمات أو من الاشتباه فيه. وأضاف هاتفيل أن عمله كأخصائي في الحرب الجرثومية في أواخر السبعينيات كان متصلا بالفيروسات في حين أن جراثيم الانثراكس من أنواع البكتيريا. يذكر أن خمسة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 13 آخرون عندما أرسلت خطابات ملوثة بجراثيم الانثراكس عن طريق النظام البريدي الاميركي في العام الماضي في أعقاب هجمات 11 سبتمبر. وقد حامت الشبهات في بادئ الامر حول شبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن إلا أن المحققين قالوا بعد ذلك أنهم يعتقدون أن الرسائل كانت من عمل مجرم محلي.د.ب.أ
