اظهرت أحدث استطلاعات للرأي في المانيا أن تحالف يسار-الوسط مع الخضر بزعامة المستشار شرويدر يخسر المزيد من الارض لصالح متحديه الرئيسي المحافظ إدموند شتويبر، وهو الامر الذي يعتبر مدعاة للسخرية من مزاعم مخططي سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي بأن هذا الصيف سيشهد ارتفاعا حادا في نسبة المؤيدين للمستشار الالماني. وطبقا لاستطلاع أجراه معهد فورسا، فإن الحزب الاشتراكي الديمقراطي لن يفوز سوى بنسبة 35 في المئة فقط مقابل 42 في المئة للتحالف المسيحي الديمقراطي (الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي) بزعامة شتويبر. وأظهر استطلاع فورسا أيضا أن حزب الخضر شريك المستشار سيفوز فقط بنسبة ستة في المئة مقابل تسعة في المئة سيحصل عليها حزب الديمقراطيين الحر، الذي يفضل شتويبر مشاركته في ائتلاف. وتعطي هذه النتائج تحالف يمين-الوسط بزعامة شتويبر 51 في المئة من أصوات الناخبين وأغلبية واضحة في البوندستاج، أي مجلس النواب بالبرلمان الالماني. وفي نذير شؤم آخر لشرويدر، ارتفعت مؤخرا شعبية منافسه الرئيسي شتويبر للمرة الاولى على الاطلاق مقارنة بنسبة التأييد الشعبي التي يتمتع بها المستشار الالماني. فقد أظهر استطلاع آخر منفصل أجرته مؤسسة إيمنيد تأييد 56 في المئة من الالمان لاداء شتويبر في منصبه الحالي كرئيس وزراء لولاية بافاريا مقابل 54 في المئة لاداء شرويدر كمستشار للبلاد. من جانبه، حذر كلاوس-بيتر شويبنر رئيس مؤسسة إيمنيد قائلا «المزاج العام يشهد تأرجحا دائما»، مضيفا أن شعبية شرويدر تراجعت إلى شكل من أشكال نسب التأييد السلبية التي أفسدت العام الاول من وجوده بالسلطة. ويقول رينيت كوتشر رئيس وكالة آلينسباخ لاستطلاعات الرأي : «الاغلبية الكبيرة من الناخبين لا تريد استمرار حكومة الحمر-الخضر».د.ب.أ