جددت القيادة الفلسطينية مطالبة المجتمع الدولى والمنظمات الدولية والاقليمية والمجموعة الرباعية ببذل جهود سياسية لوقف التصعيد والعدوان العسكرى والمذابح وأعمال القتل الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى وانسحاب جيش الاحتلال من كافة المناطق الفلسطينية وسط اشارة وزير فلسطيني الى جهود اميركية قادمة لتخفيف المعاناة الفلسطينية. ودعت القيادة الفلسطينية فى بيان لها الليلة قبل الماضية كافة القوى السياسية والأممية والانسانية والشعبية الى العمل معا لالزام حكومة اسرائيل بذلك، مؤكدة أن جيش الاحتلال يمارس عدوانه العسكرى على الشعب الفلسطينى وأرضه و مقدساته فى أبشع أساليب القتل والارهاب والتنكيل فى محاولة بائسة لتركيعه فى ظل الصمت الدولى على هذه الجرائم اليومية والعدوان. وصرح الناطق الرسمى باسم القيادة الفلسطينية بأن جيش الاحتلال الاسرائيلى يواصل عدوانه العسكرى الارهابى وشن حربه التدميرية على الشعب الفلسطينى وأرضه ويهدم وينسف المنازل والمساكن ويشرد ساكنيها من أهلها ويصادر الأراضى الجديدة فى جميع الأراضى الفلسطينية. وقال ان قوات الاحتلال مستمرة فى مداهمة منازل المواطنين وتفتيشها واعتقال المئات ويواصل فرض الحصار المشدد والمحكم على كافة المدن والقرى والمخيمات مطلقا نيران مدافعه ورشاشاته المختلفة فى معظم المناطق مما أدى الى استشهاد ثلاثة مواطنين واصابة عدد أخر بجراح مختلفة. وأوضح أن مدينة نابلس وكافة قراها وبلداتها تخضع لحصار مشدد وخانق ويفرض عليها نظام منع التجول ويقوم جيش الاحتلال الاسرائيلى بحملة مداهمات واسعة للمنازل ويفتشها تفتيشا دقيقا ويدمر محتوياتها ويعتقل العديد من الفلسطينيين. إلى ذلك أكد ماهر المصرى وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الفلسطينى والذى شارك فى المباحثات الاميركية الفلسطينية الاخيرة ان الجانب الاميركي سيبذل جهودا فى الفترة المقبلة من اجل تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطينى. وقال المصرى فى حديث خاص لاذاعة «صوت العرب» امس ان الجانب الفلسطينى لم يتم ابلاغه حتى الان بأن لدى الاميركيين خططا واضحة المعالم تقود الى الدولة الفلسطينية المرجوة. وأضاف الوزير الفلسطينى انه كان واضحا خلال المحادثات الاميركية الفلسطينية ان هناك توافقا على ان خطط الاصلاح بابعادها المالية والادارية وايضا الامنية هى فلسطينية المنبع والاهداف وان الدور الاميركي يتعلق بتقديم المساعدة التى يحددها الجانب الفلسطينى او يراها ضرورية لانجاح خططه الاصلاحية. وكالات