اوضح موفد حزب الأمة الى اسمرا د. إبراهيم الامين رئيس قطاع الاتصال والتنسيق ان الجديد في مهمته التي انجزها بالعاصمة الاريترية هو لقاؤه بالتجمع الوطني الديمقراطي كمؤسسة حيث كانت اتصالات حزبه في الفترة الماضية تتم مع فصائل التجمع الوطني التي قال انهم ظلوا في حوار متصل معها. وأشار د. إبراهيم الأمين إلى الترحيب به كممثل لحزب الأمة في مفتتح اجتماعات التجمع الوطني الاخيرة باسمرا وعلى لسان رئيسه محمد عثمان الميرغني. وابان د. الأمين ان كل فصائل التجمع كانت تطالب بعودة حزب الأمة للتجمع الا ان الاتفاق قد تم على التركيز على التنسيق الكامل حيث ان الاطراف التي دخلت في الاتفاق الاطاري في ماشاكوس لا تنتظر عودة حزب الأمة او عدم عودته للتجمع كما ان التنسيق بين الأمة والتجمع وفصائله سيؤدي إلى تحقيق تطلعات القوى السياسية في الحل السياسي الشامل بشقيه السلام العادل والتحول الديمقراطي. وأكد د. الامين تطابق وجهات النظر فيما طرحه حزب الأمة ومواقف الاتحادي الديمقراطي والتجمع والحركة الشعبية حيث اعترفت الاخيرة الموقعة على اطار ماشاكوس بأن هناك ثغرات يجب مراجعتها وسدها لاستكمال مسيرة الحل الشامل وقال د. ابراهيم ان موقف التجمع الاخير قد اجمع على التر حيب باتفاق ماشاكوس وسد النقائص فيه وقد زالت التحفظات الاولى ووصلت فصائل التجمع الى خط مشترك ورؤية موحدة وخطاب موحد وقبلوا برؤية حزب الامة للتنسيق خاصة وان الحركة الشعبية قد اعلنت انه بعد اكتمال الاتفاق ستشرع في تكوين كيان سياسي لها من حلفا إلى نمولي مما يعد اتجاهاً نحو الوحدة الطوعية. وأشار موفد حزب الأمة لاسمرا في هذا الصدد بأنهم طرحوا الرؤية الاستراتيجية للحزب على التجمع وفصائله وهي رؤية تطالب باعادة التوازن المحلي في الاتفاقية حيث انها اقتصرت على الحكومة والحركة وذلك عن طريق اشراك القوى السياسية الاخرى كما تطالب باعادة التوازن الاقليمي للاتفاق حيث تم تغليب الجوار الافريقي وتم اهمال الجوار العربي خاصة مصر وليبيا كما ان التعبير الدولي كان غالباً للاتفاق على حساب القوى السودانية. وأوضح د. الامين ان رؤية حزبه ترفض الحلول الثنائية والجزئية كما ان الحزب عضو مؤسس في التجمع الوطني الديمقراطي وملتزم لا يزال بمواثيق التجمع ومقررات مؤتمر اسمرا للقضايا المصيرية كمرجعية مشتركة، ورؤية الحزب ترحب بماشاكوس كخطوة يجب ان تتبعها خطوات كما ان تغييب القوى الاساسية من التفاوض والمشاركة الاصيلة وليست الشكلية في كل مراحله يفقده الدعم الشعبي ومقومات القبول والاستمرارية. واثنى موفد حزب الأمة لاسمرا على نتائج لقاءاته الثنائية بفصائل التجمع حيث كان قد التقى بالحركة الشعبية والحزب الشيوعي السوداني والتحالف والحزب الفيدرالي، ومؤتمر البجاو الحزب القومي وحزب البعث، الاسود الحرة وعبدالرحمن سعيد نائب رئيس التجمع وفاروق ابو عيسى ممثل النقابات واختتم د. الامين لقاءاته باجتماع في منزل محمد عثمان الميرغني وبرئاسة الاخير شهده عبدالرحمن سعيد والامين العام للمكتب التنفيذي وتم فيه التباحث بين حزب الأمة والتجمع كمؤسسة وبحث دور التجمع وحزب الأمة في تطوير بروتوكول ماشاكوش. وعلى صعيد آخر أكد د. إبراهيم الامين على نجاح لقاءاته بالقيادة الاريترية والجبهة الشعبية الديمقراطية للعدالة حيث التقى بالرئيس اسياسي افورقي والامين محمد سعيد الامين العام للجبهة الحاكمة وتم الاتفاق على تطوير العلاقات الثنائية وعلى استمرار الدور الاريتري في الحل السياسي الشامل في السودان وقال ان الاتفاق بين الحزبين تم على تشكيل آلية من ستة اعضاء ثلاثة من كل طرف لبحث تطوير العلاقات المشتركة وفي هذا الصدد اشار د. ابراهيم الامين الى قضية سلطات الحزب المصادرة باريتريا ثم الاتفاق على ان تكون من بين القضايا الثنائية التي تنظرها هذه الآلية التي سيتم انعقادها قريباً بسفر وفد من حزب الأمة الى اريتريا. ومع الاتفاق بين حزب الامة والحركة الشعبية بزعامة قرنق على مبدأ التنسيق بين الأمة والتجمع قال د. ابراهيم الامين ان الاخوة في الحركة الشعبية لهم تحفظات حول العلاقات الثنائية مع حزب الأمة تمت مناقشتها بصراحة وكذلك تحفظات الامة تجاه الحركة الا ان اتفاقاً تم بين الطرفين على الا تعيق هذه التحفظات التنسيق حول قضايا الوطن الكبرى ومسيرة الحل السياسي الشامل على ان يستمر الحوار بين الأمة والحركة لاعادة جسور التواصل حيث كانت هذه رغبتهما المشتركة. وعلى صعيد لقائه بالحزب الاتحادي الديمقراطي اكد د. الأمين الاتفاق على تطوير نداء السودان وتعميق علاقات الحزبين في اتجاه الاجماع الوطني حول القضايا الأساسية.