اعرب الأردن عن رغبته في زيادة وارداته النفطية العراقية عقب الحصول على الضوء الاخضر من الأمم المتحدة، وأكد مسئول أردني رفض كشف هويته ان الأردن ينتظر الضوء الاخضر من الامم المتحدة لنقل النفط العراقي الى الاردن عبر البحر لتشكيل احتياطي نفطي تحسبا لاحتمال تنفيذ ضربة اميركية ضد العراق. ويعول الاردن بالكامل على العراق للتزود بالنفط الذي ينقل عبر شاحنات صهاريج برا. وبحسب الاتفاق النفطي الموقع بين البلدين لعام 2002، فان بغداد تقدم لعمان كل حاجاتها النفطية المقدرة بـ 55 ملايين طن من النفط الخام، نصفها بأسعار تفضيلية والباقي مجانا. واضاف المسئول «نحاول ان نستورد من العراق كمية اضافية من النفط تنقل بحرا ولكن هذا يتطلب اذنا من الامم المتحدة» نظرا لخضوع العراق لحظر منذ اجتياحه الكويت في اغسطس 1990. وقال ان «الاردن لا يملك احتياطا كافيا من النفط ونحاول تشكيل هذا الاحتياطي». وردا على سؤال حول خيارات الاردن في حال تنفيذ هجوم اميركي ضد العراق، قال المسئول «لم نبحث بعد عن مصادر اخرى لاستيراد النفط». واضاف «في حال انقطع امداد النفط العراقي، ليس امام الاردن خيارا اخر سوى الاستيراد من السوق الدولية ما سيشكل عبئا كبيرا» ماليا على المملكة. ونقلت صحيفة «الدستور» الأردنية عن مصدر أردني قوله بأن وزارة الطاقة لم تبحث أي اجراءات احترازية لاستيراد نفط سعودي، ولفت المصدر إلى انه تسريب اخبار من عدة مصادر عربية واجنبية ضد الأردن ازداد في الفترة الأخيرة وذلك بهدف الاساءة للأردن والتشكيك بمواقفه تجاه الوضع في العراق، مؤكداً ثبات الموقف الأردني الرافض لأي شكل من اشكال النيل من وحدة وسيادة العراق والاعتداء عليه. وكانت صحيفة عربية صادرة في لندن قد ذكرت ان الأردن يجري استعدادات لاستيراد النفط من السعودية بالصهاريج، واستقبال اعداد كبيرة محتملة من النازحين العراقيين في حال تعرض بغداد لهجوم عسكري أميركي.