كشفت مصادر دبلوماسية عربية في لندن ان قصي النجل الاصغر لصدام حسين رئيس العراق ناقش خلال زيارته للعاصمة الايرانية طهران صفقة لمواجهة اي هجوم عسكري اميركي. ونقل موقع «ايلاف» الالكتروني عن المصادر قولها ان قصي ناقش مع اية الله علي خامنئي المرشد الايراني التنسيق المشترك، وطرح صفقة تمنح شيعة الجنوب دوراً اكبر للمشاركة في السلطة. وبموجب الصفقة التي رحبت بها مصادر خليجية وعربية فان العراق سينهي دور الجماعة المعارضة الايرانية على اراضيه «مجاهدي خلق» التي تتزعمها مريم رجوي زوجة مسعود رجوي مؤسس الحركة التي تشن عمليات عسكرية بين حين وآخر ضد نظام طهران. وبالمقابل فان طهران ستعيد عشرات من الطائرات المدنية والعسكرية التي كانت لجأت اليها اثناء حرب الخليج الثانية حين شن التحالف الدولي حربا ضد العراق وتم خلالها تحرير الكويت في العام 1991. ومن بعد زيارة قصي صدام حسين الى طهران فان وزيرين عربيين كبيرين زارا طهران هما الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي ويوسف بن علوي بن عبد الله وزير الدولة العماني للشئون الخارجية. واثنى الوزيران في تصريحات للصحافة على نتائج محادثاتهما المنفصلة مع القيادة الايرانية، مؤكدان ان اية ضربة عسكرية ضد العراق تعتبر عملا غير مشروع وان لها اثارا كارثية.