على ايقاع التهديدات الاميركية وبقوة دفع اجتماعهم مع ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي في واشنطن، وبعد ان سعت الادارة الاميركية لوضعهم في الواجهة، واكسابهم مصداقية اعلن قادة ستة تنظيمات للمعارضة العراقية ان واشنطن تسعى لاقامة نظام ديمقراطي بعد الاطاحة بصدام حسين الرئيس العراقي فيما زعم الشريف علي بن الحسين ان الجيش العراقي والحرس الجمهوري مستعدون للمشاركة في الاطاحة بصدام. وقد دام الاجتماع عبر الفيديو مع تشيني من مقر اقامته الصيفي في وابومينغ (غرب) صباح امس الاول بالتوقيت المحلي خمسة واربعين دقيقة كما قال المتحدث باسم البيت الابيض كين ليسايوس. كذلك التقى المعارضون العراقيون خلال وقت قصير دونالد رامسفيلد وزير الدفاع وواصلوا مناقشاتهم خلال 45 دقيقة اضافية مع مسئولين في وزارتي الخارجية والدفاع كما اضاف المتحدث بدون مزيد من التوضيحات. وتعتبر هذه المحادثات بمثابة الفصل الثاني من لقاء على مستوى عال بين قادة ست مجموعات من المعارضة في الداخل او في المنفى، والادارة الاميركية. وقد تمثل الفصل الاول بلقاء الجمعة في مقر الخارجية. وفي اعقاب لقاءات صرح الشريف علي بن الحسين ممثل الحركة من اجل الملكية الدستورية، ان «الولايات المتحدة كررت التزامها وتصميمها على العمل من اجل تغيير النظام في العراق». وقال الشريف علي بن الحسين الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني العراقي، وهو مظلة لمجموعة من الجماعات المعارضة في المنفى، ان نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد، كانا ينظران إلى عصر ما بعد صدام. واضاف الشريف على عقب المحادثات مع تشيني ورامسفيلد: «لقد قالا لنا انهما لن يؤيدا استبدال دكتاتور بآخر. ان رؤيتهما للعراق هي ان يكون ديمقراطيا وليبراليا». وزعم الشريف ان الجيش العراقي والحرس الجمهوري العراقي مستعدان للمشاركة في الاطاحة بصدام. وأوضح الشريف على بن الحسين ان تشينى ورامسفيلد شددا خلال اللقاء مع وفد المعارضة على ضرورة اقامة نظام حكم ديمقراطى فى بغداد فى حالة الاطاحة بصدام مشيرا إلى أن الوفد لمس بصورة واضحة جدية التزام واشنطن بتغيير نظام الحكم فى العراق. وتابع الشريف أن تشينى ورامسفيلد أبلغا الوفد أنه لم يتحدد بعد توقيت وطريقة الاطاحة بالرئيس العراقى غير أن الوفد خرج من المشاورات بيقين فى التزام واشنطن بتغيير نظام الحكم فى العراق . وأشار الى أن الوفد العراقى سعيد للغاية بما سمعه من المسئولين الأميركيين وسوف ينقل رسالة للشعب العراقى مفادها أن تحرير العراقيين سوف يأتى قريبا. وقال الشريف علي بن الحسين ان الرئيس العراقي ضعيف للغاية ولا يوجد من يصدقه في العراق، مشيرا إلى ان العراقيين يخشون فقط مما وصفه بجهاز الرعب الذي يقوده صدام والذي يمكن القضاء عليه بمساعدة الولايات المتحدة. ـ الوكالات