رفضت الصين أمس بشكل مطلق طلب تايوان الحصول على مقعد في الأمم المتحدة، فيما رفضت تايبيه لغة التهديد الصينية، التي تتمسك بصين واحدة. ووصف كونج تشوان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ذلك الاقتراح بأنه يمثل تعديا صارخا على سيادة الصين ووحدة أراضيها وتدخلا سافرا فى الشئون الداخلية للصين وانتهاكا خطيرا لأهداف ومباديء المنظمة الدولية. وأكد كونج مجددا أنه لايوجد فى العالم الا صين واحدة فقط وأن تايوان جزء لايتجزأ من أراضيها وأن الأمم المتحدة منظمة دولية تضم فى عضويتها حكومات الدول ذات السيادة وهو مالاينطبق على تايوان ومن ثم لايحق لها الانضمام الى الأمم المتحدة أو أى من وكالاتها الخاصة تحت أى مسمى أو شكل. وأوضح المتحدث الصينى قائلا عان قرار الأمم المتحدة رقم 2758 الذى وافقت عليه الجمعية العامة فى دورتها السادسة والعشرين المنعقدة عام 1971 اعترف صراحة بحكومة جمهورية الصين الشعبية باعتبارها الحكومة الشرعية والوحيدة لعموم الشعب الصينى بأسره وبذلك تكون قضية تمثيل الصين داخل الأمم المتحدة قد حلت تماما من كافة النواحى السياسية والقانونية والاجرائية فيما رفضت جميع اللجان العامة للدورات المتعاقبة للجمعية العامة منذ عام 1993 ادراج مايسمى بقضية مشاركة تايوان على جدول أعمال الجمعية العامة انطلاقا من ادراك المجتمع الدولى بأسره لموقف الصين الواضح والثابت من تلك القضية. وشدد كونج على أن اعادة توحيد الوطن الأم يمثل تطلعا مشتركا لجميع أفراد الشعب الصينى فى طرفى المضيق واتجاها لاحياد عنه بصرف النظر عن موقف السلطات فى تايبيه التى ترفض مبدأ الصين الواحدة وذهبت مؤخرا الى حد الادعاء بأن هناك دولتين على جانبى المضيق وتواصل مساعيها التآمرية لايجاد صين وتايوان داخل الأمم المتحدة وهى مساعى ستبوء حتما بالفشل الذريع لأنها تمضى ضد تيار التاريخ وضد ارادة الشعوب. من جانبه قال تشين شوي بيان رئيس تايوان امس ان الصين لن تروع بلاده وطالب سكان الجزيرة بالاتحاد بعد اسبوع من تصريحاته له اغضبت بكين عن استفتاء مقترح لتايوان على الاستقلال. واشار تشين الذي كان يتحدث امام حشد من مواطنيه خلال اجتماع سياسي عن التهديدات العسكرية الصينية لكنه لم يكرر التصريحات التي ادلى بها في مطلع الاسبوع الماضي واشار فيها الى ان اجراء الاستفتاء حول الاستقلال «حق من حقوق الانسان»لى الطريق الصحيح والا تتوقف». أ. ش. أ ـ رويترز