خارج أسوار السجن حيث يقبع انور ابراهيم نائب رئيس الوزراء الماليزي واشهر سجين سياسي، تجمع الالاف من انصاره المعارضين لمهاتير محمد رئيس الوزراء، للاحتفال بعيد ميلاد انور الخامس والخمسين. واحتشد المتظاهرون رغم اجراءات الامن في شوارع وميادين سونجاي بولة وحول السجن الذي يحتجز به أنور، وهم يرددون هتافات التأييد له، ويؤكدون انهم لن ينسوه، وسيظلون اوفياء لسياسته. وتصدى المتظاهرون والمتظاهرات لقوات الشرطة التي حاولت تفريقهم بالقوة، ودفعت مصادمات اظهرت مجدداً مدى شعبية السجين السياسي التي وصمت محاكمته وما تخللها من تجاوزات وتلفيقات امنية حكم مهاتير محمد بالتعدي على الديمقراطية والتنكر لحقوق الإنسان. أ. ب