نجح مقاوم فلسطيني في التسلل الى مستوطنة في غور الضفة الغربية وقتل مستوطنة واصاب زوجها قبل استشهاده فيما فتح آخر النار على مساحين إسرائيليين في قطاع غزة ، واصاب احدهم قبل استشهاده كما استهدفت قذائف هاون احدى مستوطنات القطاع رد الاحتلال بقصف وحشي اصاب طفلين وحملة اعتقالات طالت العشرات. واعلن الجيش الاسرائيلي ان اسرائيلية قتلت واصيب زوجها بجروح خطيرة في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية بعد ان اطلق فلسطيني النار عليهما في مستوطنة نائية بالضفة الغربية . واوضحت اجهزة الاعلام الاسرائيلية ان المسلح تسلق السياج الخارجي لمستوطنة ميهورا في غور الاردن واطلق النار على الزوجين اثناء جلوسهما في سيارتهما خارج منزلهما. وقتلت الزوجة واصيب زوجها بجروح خطيرة ونقل الى المستشفى . وقالت اجهزة الاعلام ان شخصا اخر اصيب وفي حالة لم تعرف قبل ان يسشتهد الفلسطيني المهاجم. وقالت المصادر الامنية الاسرائيلية في باديء الامر ان مسلحين اثنين او اكثر نفذا الهجوم على ميهورا الواقعة شرقي مدينة نابلس الفلسطينية . وقالت متحدثة باسم الجيش ان تفتيش المنطقة لم يسفر عن العثور على شركاء. وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس ان كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أعلنت مسئوليتها عن العملية. وفي قطاع غزة افاد مصدر امني فلسطيني ان مقاوماً استشهد صباح امس الاحد قرب مستوطنة دوغيت في شمال القطاع خلال تبادل لاطلاق النار مع جنود اسرائيليين. وقال المصدر الامني لوكالة فرانس برس «ان الفلسطيني باسل ناجي في العشرينيات من العمر من منطقة جباليا قتل صباح امس شمال بيت لاهيا شمال قطاع غزة قرب مستوطنة دوغيت في اطلاق نار اعقبه قصف مدفعي اسرائيلي» في المنطقة نفسها. وقال فلسطينيون من جباليا ان الشهيد من نشطاء حركة حماس. من جهتها نقلت الاذاعة العبرية عن مصدر عسكري اسرائيلي قوله ان الفلسطيني فتح النار من بندقية من نوع اف ـ 16 على مجموعة من عمال المساحة الاسرائيليين ما ادى الى اصابة احدهم بجروح طفيفة في رجله ويده. وتابع المصدر نفسه ان الفلسطيني اختبأ بعد اطلاق النار في كوخ في المنطقة نفسها، وبعد اطلاق النار باتجاهه ومقتله، تبين انه كان يرتدي بزة الجنود الاسرائيليين وكان يحمل عبوة ناسفة قام خبراء المتفجرات الاسرائيليون بتفجيرها. واضاف المصدر نفسه ان الجيش الاسرائيلي لا يزال يلاحق فلسطينيا ثانيا يعتقد انه لا يزال فارا بعد ان فتح النار مع الفلسطيني الاخر على العمال الاسرائيليين. واوضح المصدر الامني الفلسطيني لوكالة فرانس برس ان الجيش الاسرائيلي قام في اعقاب هذا الحادث بـ «بهدم منزلين في بلدة بيت لاهيا وقام مستعينا بالدبابات بعملية تفتيش في المنطقة وبجرف اراض زراعية». واضاف ان «الدبابات الاسرائيلية المتمركزة على الحاجز العسكري شمال غربي بيت لاهيا اطلقت قذائفها باتجاه المنازل والمزارع الموجودة في المنطقة». وكانت قوات اخرى قصفت فجر امس بالرشاشات الثقيلة منطقة مطار غزة الدولى وأطلقت النار من المدافع الرشاشه تجاه المطار بكثافة وعشوائية . وأغلقت قوات الاحتلال «التى تمركزت بالقرب من صالة البيدر» الطريق الساحلى الواصل بين محافظتى غزة والوسطى وجرفت مساحة كبيرة من الاراضى الزراعية. وكان جيش الاحتلال أعلن ان رجال المقاومة الفلسطينية اطلقوا صباح امس قذيفتي هاون سقطتا في مستوطنة نتساريم وسط قطاع غزة. كما اطلقوا النار تجاه المواقع العسكرية الاحتلالية في رفح ومستوطنات نفيه دكاليم وجديد. وزعم الناطق باسم الجيش انه لم تقع اصابات ولا اضرار في هذه الهجمات.