بالتزامن مع اعلان كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح رفضها كشف مسئول فلسطيني ان الخلاف بين ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي وبنيامين بن اليعازر وزير حربيته افشل خطة «غزة اولا». وأعلنت كتائب شهداء الأقصى رفضها لمشروع «غزة أولا» الذي عرضه بن اليعازر على السلطة الفلسطينية. وقال بيان صدر عن الكتائب امس أنها تعتبر «المشروع» خطة استخبارية اسرائيلية ـ اميركية جديدة هدفها المساس بوحدة الصف الوطني الفلسطيني. واضاف البيان ان خطة غزة أولا تهدف الى زج المقاومة في معارك داخلية ووأد الانتفاضة الفلسطينية. وتعهد البيان بأن تستمر كتائب الأقصى في ضرب كل المواقع العسكرية الاسرائيلية وقطعان المستوطنين في كل مكان تطاله أيدي مقاتليها مشددا على أنها تعتبر نفسها في حالة تصعيد شامل مع الكيان الاسرائيلي. ودعا البيان الى تعزيز الوحدة الوطنية والاسلامية الفلسطينية ومع كافة الفصائل الفلسطينية مضيفا ان الوحدة هي الجدار الواقي للانتفاضة وهي الخط الأحمر الذي لن يسمح لاحد أيا كان بالمساس به. الى ذلك ارجع مسئول أمني فلسطيني كبير فشل المحادثات الأمنية التي جرت قبل أيام في القدس بين مسئولين فلسطينيين واسرائيليين لتطبيق «غزة أولا» الى خلافات في الرؤية بين بن اليعازر و شارون . وقال المسئول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان المسئولين الفلسطينيين الذين شاركوا في الاجتماع الأمني قبل أيام والذي كان من المقرر ان يضع آليات لخطة غزة بيت لحم أولا والتي كان بن اليعازر قد طرحها قبل أيام على وزير الداخلية الفلسطيني فوجئوا بالتراجع الواضح للمسئولين الأمنيين الاسرائيليين الذين ابلغوا نظراءهم الفلسطينيين صراحة انهم فقط جاءوا ليناقشوا مشروع غزة أولا. واشار المصدر الى ان هؤلاء رفضوا على الاطلاق المطالب الفلسطينية بتطبيق خطة أطلق عليها الفلسطينيون غزة رام الله أولا وذلك من اجل رفع الحصار عن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات. واكد المصدر الفلسطيني ان احد أهم أسباب فشل الاجتماع هو رفض المسئولين الأمنيين الاسرائيليين الالتزام بالتوقف عن سياسة الاغتيالات التي تقوم بها ضد من تتهمهم اسرائيل بمقاومة الاحتلال. وعزا المسئول فشل الاجتماع الى ان عدد المسئولين الأمنيين الاسرائيليين الذين شاركوا في الاجتماع كانوا من المعروفين بأنهم مقربين من شارون والذين قادهم الجنرال عاموس جلعاد منسق شئون المناطق الفلسطينية في وزارة الحرب الاسرائيلية والمعروف بتشدده ودعوته الصريحة الى اعادة احتلال مدن الضفة الغربية وفرض نظام الحكم العسكري عليها. وحسب المسئول الفلسطيني لم يتورع عدد من أعضاء الوفد الأمني الاسرائيلي من التعبير صراحة عن رغبة اسرائيل في ان ترى مواجهة فلسطينية داخلية لكي تقوم السلطة الفلسطينية بجمع أسلحة من تسميهم اسرائيل بالقوى المتطرفة وان تمنع اطلاق قذائف الهاون على المستوطنات الاسرائيلية وتعتقل أجهزة الأمن الفلسطينية من ترى اسرائيل انهم مطلوبون لها. ـ كونا